الحل
التقويم
١. أُكْمِلُ الْفَرَاغَاتِ الْآتِيَةَ بِمَا يُنَاسِبُهَا:
أ. أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالتَّوْحِيدِ وَنَهَانَا عَنِ الشرك.
ب. أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِـ الصدق وَنَهَانَا عَنِ الْكَذِبِ.
ج. أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِدُعَاءِ اللهِ تَعَالَى، وَنَهَانَا عَنْ دعاء غيره.
٢. مَا مَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟
الإقرار بأن محمدًا ﷺ عبد الله ورسوله، لا نبي بعده، أرسله الله للجن والإنس بشيرًا ونذيرًا يجب تصديقه وطاعته.
٣. تَتَضَمَّنُ شَهَادَةُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ، هِيَ:
١. تصديق الرسول ﷺ فيما أخبر به.
٢. طاعته ﷺ فيما أمر به، واجتناب ما نهى عنه.
٣. أن لا يعبد الله إلا بما شرعه الرسول ﷺ.