الحل
يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَدَاءُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ جَمَاعَةً فِي المَسْجِدِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ، فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى، دَعَاهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَجِبْ».
أَقْرَأُ الحَدِيثَ السَّابِقَ.
أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الدَّالَّةَ عَلَى وُجُوبِ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي المَسْجِدِ:
الإجابة: فأجب.
أَكْتُبُ بَعْضَ المَشَاهِدِ الَّتِي أَرَاهَا فِي الوَقْتِ المُخَصَّصِ لِأَدَاءِ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي مَدْرَسَتِي:
نَتَوَضَّأُ اسْتِعْدَادًا لِلصَّلَاةِ.
نخرج إلى الصلاة منتظمين.
نصطف صفوفاً متساوية.
نصلي جماعة خلف المعلم بخشوع وسكينة.