الحل
أُفَكِّرُ، وَأَتَحَدَّثُ، وَأَكْتُبُ
١. الْمُفْرَدَاتُ. مَا الْمَقْصُودُ بِالْبِيئَةِ؟
- الْإِجَابَةُ: الْبِيئَةُ هِيَ الْمَكَانُ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ الْمَخْلُوقُ الْحَيُّ، وَيَحْتَوِي عَلَى مَخْلُوقَاتٍ حَيَّةٍ وَأَشْيَاءَ غَيْرِ حَيَّةٍ تُسَاعِدُهُ عَلَى الْبَقَاءِ.
٢. الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ وَالتَّفَاصِيلُ. مَا الْأَشْيَاءُ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمَخْلُوقَاتُ الْحَيَّةُ لِتَعِيشَ؟
(مخطط الفكرة الرئيسة والتفاصيل)
- الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ: حاجات المخلوقات الحية.
- التَّفَاصِيلُ: 1. الْمَاءُ 2. الْغِذَاءُ (الطَّاقَةُ) 3. الْغَازَاتُ (الْأُكْسُجِينُ / ثَانِي أُكْسِيدِ الْكَرْبُونِ) 4. الْمَكَانُ (الْمَأْوَى)
٣. التَّفْكِيرُ النَّاقِدُ. إِذَا رَغِبْتُ فِي زِرَاعَةِ نَبَاتَاتٍ فِي حَدِيقَةِ مَنْزِلِي، فَمَاذَا أُوَفِّرُ لَهَا؟
- الْإِجَابَةُ: أُوَفِّرُ لَهَا: الْمَاءَ بِانْتِظَامٍ، وَالتُّرْبَةَ الصَّالِحَةَ، وَالْمَكَانَ الْمُنَاسِبَ الَّذِي تَصِلُهُ أَشِعَّةُ الشَّمْسِ (الضَّوْءِ) لِصُنْعِ غِذَائِهَا، وَالْهَوَاءَ.
٤. أَخْتَارُ الْإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ. وَحْدَةُ بِنَاءِ أَجْسَامِ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ الْحَيَّةِ هِيَ:
- أ- الْهَوَاءُ
- ب- الْغِذَاءُ
- ج- الْمَاءُ
- د- الْخَلِيَّةُ
- الْإِجَابَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: د - الْخَلِيَّةُ
٥. السُّؤَالُ الْأَسَاسِيُّ. فِيمَ تَتَشَابَهُ جَمِيعُ الْمَخْلُوقَاتِ الْحَيَّةِ؟
- الْإِجَابَةُ: تَتَشَابَهُ فِي أَنَّهَا تَتَكَوَّنُ جَمِيعُهَا مِنَ الْخَلَايَا، كَمَا تَتَشَابَهُ فِي قِيَامِهَا بِالْوَظَائِفِ الْحَيَوِيَّةِ الْأَسَاسِيَّةِ (مِثْلَ: النُّمُوِّ، التَّغَذِّي، التَّنَفُّسِ، الِاسْتِجَابَةِ، وَالتَّكَاثُرِ)، وَتَحْتَاجُ جَمِيعُهَا إِلَى الْمَاءِ وَالْغِذَاءِ وَالْهَوَاءِ وَالْمَأْوَى لِتَبْقَى حَيَّةً.
✏️ الْعُلُومُ وَالْكِتَابَةُ
أَكْتُبُ قِصَّةً: أَتَخَيَّلُ نَفْسِي طَائِرًا، ثُمَّ أَكْتُبُ قِصَّةً عَمَّا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِكَيْ أَعِيشَ.
الْإِجَابَةُ (الْقِصَّةُ):
"أَنَا طَائِرٌ صَغِيرٌ أَطِيرُ فِي السَّمَاءِ، وَلِكَيْ أَعِيشَ وَأَنْمُوَ أَحْتَاجُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الطَّاقَةِ؛ لِذَا أَبْحَثُ عَنِ الْغِذَاءِ مِثْلِ الْحُبُوبِ وَالدِّيدَانِ، وَأَشْرَبُ الْمَاءَ النَّقِيَّ مِنَ الْبُحَيْرَاتِ. كَمَا أَنَّنِي أَتَنَفَّسُ الْأُكْسُجِينَ النَّقِيَّ مِنَ الْهَوَاءِ النَّظِيفِ. وَفِي نِهَايَةِ الْيَوْمِ، أَعُودُ إِلَى عُشِّي الآمِنِ فَوْقَ الشَّجَرَةِ، فَهِيَ الْمَأْوَى الَّذِي يَحْمِينِي وَيَحْمِي بَيْضِي مِنَ الرِّيَاحِ وَالْأَعْدَاءِ."
🍏 الْعُلُومُ وَالصِّحَّةُ
الْغِذَاءُ الْمُتَوَازِنُ: اشْتَرَى زَمِيلُكَ مَشْرُوبًا لِلطَّاقَةِ. مَا النَّصِيحَةُ الَّتِي تُوَجِّهُهَا لَهُ؟
الْإِجَابَةُ (النَّصِيحَةُ):
"أَنْصَحُهُ بِالِابْتِعَادِ عَنْ مَشْرُوبَاتِ الطَّاقَةِ؛ لِأَنَّهَا تَحْتَوِي عَلَى كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ السُّكَّرِ وَالْكَافِيِينِ الَّتِي قَدْ تَضُرُّ بِصِحَّةِ جِسْمِهِ وَقَلْبِهِ. وَأَنْصَحُهُ بِاسْتِبْدَالِهَا بِالْأَغْذِيَةِ الصِّحِّيَّةِ الْمُتَوَازِنَةِ وَالْعَصَائِرِ الطَّبِيعِيَّةِ الَّتِي تَمُدُّ خَلَايَا الْجِسْمِ بِالطَّاقَةِ الْحَقِيقِيَّةِ وَالنَّشَاطِ بِشَكْلٍ صِحِّيٍّ."