الحل
أُحَلِّلُ وَأَفْهَمُ
١. مَا الَّذِي رَاعَ رَسُولَ كِسْرَى وَأَدْهَشَهُ؟
-
الحل: رؤيةُ عمرَ بن الخطاب مستلقياً في ظل شجرة خالياً من الحراسة.
٢. كَيْفَ كَانَ يَعِيشُ مُلُوكُ الْفُرْسِ فِي قُصُورِهِمْ؟
-
الحل: يعيشون في قصر منيف تحفهم الحاشية والجند والحرس.
٣. لِمَ كَانَ مُلُوكُ الْفُرْسِ يُحِيطُونَ أَنْفُسَهُمْ وَقُصُورَهُمْ بِالْجُنْدِ؟
-
الحل: لحمايتهم وحراستهم والدفاع عنهم لو تعرضوا لخطر.
٤. مَا الَّذِي جَعَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَنَامُ قَرِيرَ الْعَيْنِ؟
-
الحل: لأنه حكم بالعدل بين الناس.
٥. فِي النَّصِّ شَخْصِيَّتَانِ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وَرَسُولُ كِسْرَى.
-
أَذْكُرُ الصِّفَةَ الَّتِي أَعْجَبَتْنِي فِي كُلٍّ مِنْهُمَا:
-
الصِّفَةُ الَّتِي أَعْجَبَتْنِي فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: العدل والتواضع.
-
الصِّفَةُ الَّتِي أَعْجَبَتْنِي فِي رَسُولِ كِسْرَى: قول الحق.
-
٦. خَلَّدَ لَنَا التَّارِيخُ مَقُولَةَ رَسُولِ كِسْرَى: "عَدَلْتَ فَأَمِنْتَ فَنِمْتَ يَا عُمَرُ".
-
أَيْنُ الْبَيْتُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهَا فِي الْقَصِيدَةِ؟
-
الحل: أمنتَ لما أقمتَ العدل بينهم | فنمتَ نوم قرير العين هانيها.
-