الحل
أولاً: أجيب شفهياً عن الأسئلة الآتية:
١. مَنِ اصْطَحَبَ فَوَّازًا إِلَى الْمَكْتَبَةِ؟
الجواب: والده.
٢. مَا عُنْوَانُ الْقِصَّةِ الَّتِي اخْتَارَهَا فَوَّازٌ؟
الجواب: الإيثار.
٣. مَتَى عَادَ الْوَالِدُ مِنْ عَمَلِهِ؟ وَمَاذَا سَأَلَ فَوَّازًا؟
الجواب: في المساء، وسأل فوازاً: هل قرأت القصة وعرفت معنى الإيثار؟
٤. مَا الْخُلُقُ الَّذِي تَخَلَّتْ بِهِ الْمَرْأَةُ الْمِسْكِينَةُ؟
الجواب: الإيثار وتفضيل ابنتيها على نفسها.
٥. مَا رَأْيُكَ فِي تَصَرُّفِ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ؟
الجواب: تصرف المرأة ينم عن خلق المسلم وهو إيثار الغير على النفس.
٦. أذْكُرُ ثَلَاثَةَ أَعْمَالٍ أَعْجَبَتْنِي قَامَ بِهَا فَوَّازٌ.
حب فواز للقراءة ومطالعة الكتب.
الاعتماد على نفسه في فهم معنى الإيثار.
توفير ما أمكن من النقود التي يملكها لشراء ما يحب من الكتب.
٧. مَاذَا يَحْدُثُ لَوْ أَنَّ النَّاسَ جَمِيعَهُمْ أَتَّصَفُوا بِخُلُقِ الْإِيثَارِ؟
الجواب: يعم الحب والتسامح بين الناس.
٨. أَقُصُّ الْقِصَّةَ بِأُسْلُوبِي.
الجواب: طرقت امرأة مسكينة بيت أم المؤمنين عائشة وكان معها ابنتيها فطلبت منها طعاماً فلم تجد عائشة رضي الله عنها سوى ثلاث تمرات فأعطتها للمرأة أخذت المرأة التمرات وأعطت ابنتيها تمرتان وأخذت تمرة أكلت الطفلتان التمرتان ثم أخذتا تنظران إلى يدي والدتهما فقسمت الأم التمرة إلى نصفين وأعطتها لابنتيها أعجبت عائشة رضي الله عنها بما رأته وأخبرت الرسول ﷺ فقال إن الله قد أوجب لها الجنة.
ثانياً: أَمْلأُ الْفَرَاغَاتِ الآتِيَةَ:
١. قَرَّرَ فَوَّازٌ شِرَاءَ كِتَابٍ مُفِيدٍ.
٢. دَارَ الْحِوَارُ بَيْنَ فَوَّازٍ وَ وَالِدِهِ.
٣. عَدَدُ التَّمَرَاتِ الَّتِي قَدَّمَتْهَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- لِلْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ فِي الْقِصَّةِ ثَلَاثُ تَمَرَاتٍ.