الحل
الْفَهْمُ وَالِاسْتِيعَابُ - أَوَّلًا: أُجِيبُ
١. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:
١. لِمَاذَا اجْتَمَعَتِ الْأُسْرَةُ؟
لِتُشَاهِدَ بَثًّا مُبَاشِرًا لِيَوْمِ عَرَفَةَ.
٢. مَا الْأَقْمَارُ الصِّنَاعِيَّةُ؟
هِيَ أَجْسَامٌ تَدُورُ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ حَوْلَ الْأَرْضِ.
٣. مَا فَائِدَةُ الْأَقْمَارِ الصِّنَاعِيَّةِ؟
لِمَعْرِفَةِ حَالَةِ الطَّقْسِ، وَلِلِاتِّصَالَاتِ، وَلِنَقْلِ الْبَثِّ التِّلْفَازِيِّ الْمُبَاشِرِ.
٤. لِمَاذَا سُمِّيَتِ الْأَقْمَارُ الصِّنَاعِيَّةُ بِهَذَا الِاسْمِ؟
لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْقَمَرَ فِي دَوْرَانِهِ حَوْلَ الْأَرْضِ.
٥. لِمَاذَا لَا نَرَى الْأَقْمَارَ الصِّنَاعِيَّةَ بِأَعْيُنِنَا؟
لِأَنَّهَا أَجْسَامٌ تَدُورُ فِي الْفَضَاءِ الْخَارِجِيِّ بَعِيدًا حَوْلَ الْأَرْضِ.
٦. أُقَارِنُ بَيْنَ الْقَمَرِ الطَّبِيعِيِّ وَالْقَمَرِ الصِّنَاعِيِّ:
الْقَمَرُ الطَّبِيعِيُّ: خَلَقَهُ اللهُ وَجَعَلَهُ لَنَا نُورًا يُضِيءُ الْأَرْضَ، وَحَجْمُهُ كَبِيرٌ وَيُمْكِنُنَا مُشَاهَدَتُهُ.
أما الْقَمَرُ الصِّنَاعِيُّ: صَنَعَهُ الْإِنْسَانُ وَحَجْمُهُ صَغِيرٌ وَلَا يُمْكِنُنَا مُشَاهَدَتُهُ، وَيُسْتَخْدَمُ فِي عِدَّةِ مَجَالَاتٍ مِنْهَا: مَعْرِفَةُ حَالَةِ الطَّقْسِ، وَلِلِاتِّصَالَاتِ، وَلِنَقْلِ الْبَثِّ التِّلْفَازِيِّ الْمُبَاشِرِ.
٧. مَاذَا لَوْ تَعَطَّلَتِ الْأَقْمَارُ الصِّنَاعِيَّةُ الَّتِي تَدُورُ فِي الْفَضَاءِ؟
تَتَوَقَّفُ الِاتِّصَالَاتُ وَالْبَثُّ التِّلْفَازِيُّ وَعَدَمُ مَعْرِفَةِ حَالَةِ الطَّقْسِ.
ثَانِيًا: أُنَمِّي لُغَتِي
١. أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِمَعْنَاهَا:
بَثًّا ← عَرْضًا
الطَّقْسُ ← حَالَةُ الْجَوِّ
مُهِمَّاتٌ ← أَعْمَالٌ