الحل
١. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:
١. مَا سَبَبُ فَرَحِ أُسْرَةِ عَادِل؟
الجواب: لِأَنَّ الْوَالِدَ دَخَلَ حَامِلاً فِي يَدِهِ تَذَاكِرَ السَّفَرِ.
٢. كَيْفَ تَصَرَّفَ عَادِلٌ مَعَ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَمْ تَجِدْ مَقْعَدًا فِي صَالَةِ الِانْتِظَارِ؟
الجواب: قَامَ عَنْ مَقْعَدِهِ وَأَجْلَسَهَا.
٣. كَيْفَ اسْتَدَلَّ عَادِلٌ عَلَى مَقْعَدِهِ الْمُخَصَّصِ لَهُ فِي الطَّائِرَةِ؟
الجواب: أَرْشَدَهُ الْمُضِيفُ إِلَى الْمَقْعَدِ الْمُخَصَّصِ لَهُ.
٤. لِمَ رَبَطَ عَادِلٌ حِزَامَ الْأَمَانِ؟
الجواب: اسْتِعْدَادًا لِإِقْلَاعِ الطَّائِرَةِ.
٥. مَا الَّذِي رَدَّدَهُ عَادِلٌ مَعَ قَائِدِ الطَّائِرَةِ؟
الجواب: دُعَاءَ السَّفَرِ.
٦. مَا الَّذِي أَدْهَشَ عَادِلًا فِي الطَّائِرَةِ؟ وَكَيْفَ أَتَصَرَّفُ لَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ؟
الجواب: أَدْهَشَ عَادِلاً تَصَرُّفُ الْأَطْفَالِ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي مَمَرَّاتِ الطَّائِرَةِ وَيَعْبَثُونَ بِمُحْتَوَيَاتِهَا. لَوْ كُنْتُ مَكَانَ عَادِلٍ لَنَصَحْتُ الْأَطْفَالِ بِالِالْتِزَامِ بِقَوَاعِدِ الطَّائِرَةِ.
٧. مَا اسْمُ الْمَطَارِ الْمَوْجُودِ فِي مَدِينَتِكَ؟
الجواب: (يكتب الطالب اسم المطار الموجود في مدينته).
٨. أَذْكُرُ دُعَاءَ السَّفَرِ.
الجواب: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ".
٩. أَقْتَرِحُ عُنْوَانًا آخَرَ لِلنَّصِّ.
الجواب: رِحْلَةٌ عَائِلِيَّةٌ.
١٠. اسْتَحْسَنَ الْوَالِدُ مَقُولَةَ عَادِلٍ عِنْدَمَا دَهِشَ مِنَ الْأَطْفَالِ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي مَمَرَّاتِ الطَّائِرَةِ، كَيْفَ ذَلِكَ؟ أَقْرَأُ مَا يُدَعِّمُ إِجَابَتِي مِنَ النَّصِّ.
الجواب: أَثْنَى عَلَى مَوْقِفِهِ وَأَيَّدَهُ. (رَدَّ الْأَبُ: أَحْسَنْتَ يَا عَادِلُ فَالطَّائِرَةُ وَسِيلَةٌ لِلسَّفَرِ فَهِيَ تَحْمِلُ رُكَّابًا مِنْ أَجْنَاسٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَأَدْيَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَلَابُدَّ أَنْ نُرِيَهُمْ صُورَةً مُشَرِّفَةً لِلْمُسْلِمِ).
١١. هَلْ يُمْكِنُ أَنْ أُحَاكِيَ عَادِلًا فِي تَصَرُّفِهِ تُجَاهَ الْمَرْأَةِ؟ أُعَلِّلُ إِجَابَتِي.
الجواب: نَعَمْ، يُمْكِنُ أَنْ أُحَاكِيَ عَادِلاً فِي تَصَرُّفِهِ، لِأَنَّ تَصَرُّفَهُ تَصَرُّفٌ جَيِّدٌ (يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الْأَدَبِ).