الحل
أولاً: الْفَهْمُ وَالِاسْتِيعَابُ (أُجِيبُ)
١. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:
١. مَا طَرِيقُ التَّفَوُّقِ فِي الدِّرَاسَةِ؟
الجواب: قِرَاءَةُ الدَّرْسِ فِي الْيَوْمِ السَّابِقِ، وَمُرَاجَعَةُ الدُّرُوسِ بِشَكْلٍ دَائِمٍ.
٢. قَدَّمَ الْمُعَلِّمُ حَلًّا سَهْلًا لِمُشْكِلَةِ عَادِلٍ، مَا الْمُشْكِلَةُ؟ وَمَا الْحَلُّ؟
الْمُشْكِلَةُ: الِاسْتِيقَاظُ صَبَاحًا لِلذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ، فَمَعْظَمُ التَّلَامِيذِ يَتَمَنَّوْنَ النَّوْمَ مُدَّةً أَطْوَلَ.
الْحَلُّ: النَّوْمُ مَسَاءً فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ.
٣. كَيْفَ تَسُودُ الْمَحَبَّةُ دَاخِلَ الْمَدْرَسَةِ؟
الجواب: بِتَجَنُّبِ الْمُشَاحَنَاتِ وَالْخِصَامِ وَالْخَطَأِ عَلَى الْآخَرِينَ.
٤. أَصِفُ مَشَاعِرِي فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيدِ.
الجواب: أَشْعُرُ بِالْفَرَحِ وَالسَّعَادَةِ؛ لِأَنَّنِي أَلْتَقِي بِأَصْدِقَائِي وَالْمُعَلِّمِينَ الْأَفَاضِلِ.
٥. مَنْ هُمْ أَفْضَلُ النَّاسِ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟
الجواب: أَفْضَلُ النَّاسِ هُمْ أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقًا.
٦. مَاذَا يَحْدُثُ لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَحَبَّةٌ وَتَسَامُحٌ بَيْنَ النَّاسِ؟
الجواب: تَزْدَادُ الْمُشَاحَنَاتُ وَالْخِصَامُ وَالْعَدَاوَةُ بَيْنَ النَّاسِ.
٢. أَضَعُ عَلَامَةَ (✓) أَمَامَ الْإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ:
١. طَلَبَ الْمُعَلِّمُ مِنَ التَّلَامِيذِ أَنْ يُعَرِّفُوا بِأَنْفُسِهِمْ:
[ ] كَيْ يُسَجِّلَ أَسْمَاءَهُمْ.
[✓] كَيْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ زَمِيلَهُ.
٢. طَلَبَ الْمُعَلِّمُ مِنَ التَّلَامِيذِ بَعْدَ أَنْ عَرَّفُوا بِأَنْفُسِهِمْ:
[✓] أَنْ يَذْكُرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أُمْنِيَّتَهُ فِي الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيدِ.
[ ] أَنْ يَفْتَحُوا كُتُبَهُمُ الْمَدْرَسِيَّةَ.