الحل
9. التزاماً بمعيار العمق أكتب السؤال الذي سأطرحه طلبا لتحري معيار العمق في المواقف التالية:
| موقف يدل على عدم العمق | السؤال الذي يطلب العمق |
| تغييب عناصر أساسية في معالجة المشكلة | هل استوفيت كل عناصر المشكلة ؟ |
| الاكتفاء بالمحددات الظاهرة في معالجة المشكلة | أليست هنالك محددات أخرى أكثر تأثيرا |
| عدم التفطن للقضايا الضمنية في معالجة المشكلة | ما ضمنيات الموضوع الذي نعالج ؟ |
| غياب الحجج المتعلقة بجوهر المشكلة. | هل يمكن أن تقدم حججا تؤكد ما تدعيه؟ |
| المبالغة في التركيز على المؤثرات الجانبية في التحليل | هلا قدمت لنا المعطيات الرئيسية لفهم المشكلة |
| إغفال تعقيدات المشكلة وتشعباتها | هل يمكن الغوص أكثر في العلاقات الإشكالية لعناصر المشكلة؟ |
10. يستوجب معيار الاتساع الإلمام بكل جوانب الموضوع: فالتفكير الناقد لا يهمل أي معلومة ذات صلة بالموضوع، كما يفحص جميع الآراء والحجج والبراهين الداعمة أو المخالفة، ويستعرض جميع الحلول الموجودة والممكنة، ويسلك جميع الطرق للنظر في المسألة. أفكر فيما يمكن أن يترتب على الإخلال بهذا المعيار: ينجم عن الإخلال بمعيار الاتساع ما يلي:
إهمال حلول ممكنة أخرى للمشكلة - عدم الاستفادة من تنويع طرق ومناهج البحث عدم الانفتاح على الآخرين والاستفادة من كل تجاربهم - تضييق زاوية النظر للمشكلة.
11. التزاما بمعيار الاتساع، أكتب السؤال الذي سأطرحه طلبا للالتزام بمعيار الاتساع في المواقف التالي
|
موقف يدل على عدم الاتساع |
السؤال الذي يطلب الاتساع |
| عدم التوسع لإيجاد طرق أخرى لمعالجة المشكلة. | الا توجد طرق ومناهج ووسائل أخرى لمعالجة المشكلة؟ |
| الحاجة إلى وضع آراء أخرى بعين الاعتبار إزاء المشكلة. | هل يمكن العثور على آراء أخرى بشأن موضوع البحث؟ |
| عدم إبراز كل المعطيات لمعالجة المشكلة | هل جمعنا كل البيانات التي تساعد في حل المشكلة؟ |
| السكوت المتعمد على بعض زوايا النظر للمشكلة | لماذا أغفلت المعطى / زاوية النظر/ الحل.... وغيره؟ |
12. إن التفكير الناقد تفكير منطقي بالضرورة، والمقصود بالاستدلال المنطقي سلامة العلاقات الداخلية بين المقدمات المعطيات والنتائج، وانسجام العناصر المكونة للاستدلال وذلك التزاما بمبدأ عدم التناقض بين الأفكار للوصول إلى الحل الصحيح للمشكلة المطروحة أفكر فيما يمكن أن ينتج عن عدم اعتماد التفكير على معيار الاستدلال المنطقي يترتب على عدم الالتزام بمعيار الاستدلال المنطقي ما يلي:
غياب المنطق يعني غياب المعقولية وبالتالي العجز عن الإقناع - السقوط في المغالطات وفقدان ثقة السامعين - غموض العلاقة الاستدلالية بين المقدمات والنتائج يشكك في قيمة النتائج وجدواها .