الحل
١. لَا أَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ وَلَا أَسْتَدْبِرُهَا عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ فِي الصَّحْرَاءِ.
أَنْظُرُ إِلَى الصُّورَةِ، وَأُكْمِلُ:
هَذِهِ هِيَ الكَعْبَةُ، وَهِيَ قِبْلَةُ المُسْلِمِينَ.
عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ لَا أَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ وَلَا أَسْتَدْبِرُهَا فِي الصَّحْرَاءِ.
نَشَاط: بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَجْمُوعَتِي أَتَعَرَّفُ عَلَى الحِكْمَةِ مِنْ تَحْرِيمِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارِهَا فِي الصَّحْرَاءِ.
الحل: تَكْرِيمُ القِبْلَةِ وَتَنْزِيهُهَا وَتَعْظِيمُهَا، لِأَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ مُقَدَّسَاتِ المُسْلِمِ.
٢. أَسْتَتِرُ عَنْ أَنْظَارِ النَّاسِ عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ.
إِذَا أَرَدْتُ قَضَاءَ الحَاجَةِ وَأَنَا فِي الصَّحْرَاءِ فَكَيْفَ أَسْتَتِرُ عَنْ أَنْظَارِ النَّاسِ؟
الحل: أَذْهَبُ إِلَى مَكَانٍ مُنْخَفِضٍ، أَوْ خَلْفَ صَخْرَةٍ وَأَتَجَنَّبُ الطَّرِيقَ وَالظِّلَّ النَّافِعَ