الحل
2. مَاذَا أَسْتَفِيدُ؟
«قَالَ فَوَّازٌ: صَحِيحٌ، وَلَقَدْ قَرَأْتُ أَيْضَاً أَنَّ النَّبَاتَاتِ مَصْدَرٌ رَئِيسٌ لِلأَدْوِيَةِ وَالعُطُورِ وَالزُّيُوتِ».
س: لَوْ أَنَّ فَوَّازَاً لَمْ يَكُنْ قَدْ قَرَأَ عَنْ فَوَائِدِ النَّبَاتَاتِ، فَهَلْ سَيَكُونُ بِإِمْكَانِهِ المُشَارَكَةُ فِي الحَدِيثِ؟ وماذا تستفيد من ذلك؟
ج: لَا، لَمْ يَكُنْ بِمَقْدُورِهِ المُشَارَكَةُ فِي الحَدِيثِ.
أَسْتَفِيدُ: أَنَّ القِرَاءَةَ تَزِيدُ مِنَ المَعْرِفَةِ وَالثَّقَافَةِ وتجعل الإنسان قادراً على النقاش.
3. أَسْتَمِعُ وَأَتَدَبَّرُ:
قال تعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32)﴾ [سورة عبس].
س (تفكير ناقد): لَوْ أَرَدْتَ الاِسْتِشْهَادَ بِهَذِهِ الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ فِي نَصِّ "التَّصَحُّر"، فَأَيْنَ المَوْضِعُ المُنَاسِبُ لَهَا مِنَ النَّصِّ؟
ج: الموضع المناسب هو عند قول الجد: «رَدَّ الجَدُّ بِإِيمَاءَةٍ يَمْلَؤُهَا الرِّضَا: مَنْظَرُ الحُقُولِ مُدْهِشٌ حَقَّاً، وَلَكِنَّ دَهْشَتَكُمْ سَتَكُونُ أَكْبَرَ عِنْدَمَا تَكْتَشِفُونَ عَظَمَةَ خَلْقِ اللهِ لِلنَّبَاتِ، وَأَثَرَهُ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ وَالحَيَوَانِ أَيْضَاً».
أُحَاكِي الأُسْلُوبَ اللُّغَوِيَّ:
أَتَأَمَّلُ الجُمَلَ الوَارِدَةَ فِي الجَدْوَلِ، ثُمَّ آتِي بِجُمَلٍ عَلَى غِرَارِهَا:
س: أكمل الجدول التالي بتحويل الجملة المثبتة إلى جملة منفية:
الجملة المثبتة: التَّصَحُّرُ مُشْكِلَةٌ عَالَمِيَّةٌ.
الجملة المنفية: هَذِهِ القَرْيَةُ ........ يُصِبْهَا التَّصَحُّرُ.
الجملة المثبتة: الحَمْدُ للهِ حَمْدَاً كَثِيرَاً عَلَى نِعَمِهِ.
الجملة المنفية: نِعَمُ اللهِ ........ تُعَدُّ وَ........ تُحْصَى.
الجملة المثبتة: مَنْظَرُ الحُقُولِ مُدْهِشٌ.
الجملة المنفية: ........ نَرَى الحُقُولَ عَادَةً فِي المَدِينَةِ.
الجملة المثبتة: لَقَدْ جُعْنَا يَا جَدِّي.
الجملة المنفية: ........ وَجَدْنَا ........ نَأْكُلُهُ.
ج:
هَذِهِ القَرْيَةُ لَمْ يُصِبْهَا التَّصَحُّرُ.
نِعَمُ اللهِ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى.
لَا نَرَى الحُقُولَ عَادَةً فِي المَدِينَةِ.
مَا وَجَدْنَا مَا نَأْكُلُهُ.