الحل
أولاً: ماذا تفهم من عنوان النص؟
الإجابة: أن الصحبة الحسنة لها مواصفات ومتطلبات، وأن الأخوة ليست علاقة عابرة.
ثانياً: لِمَ كان للإخاء أهمية في الإسلام؟
الإجابة: لزيادة الألفة والمحبة والتناصر بين المتآخين.
ثالثاً: قال النابغة الذبياني:
(ولست بمستبقٍ أخاً لا تلمّه ... على شعثٍ أي الرجال المهذب؟)
ماذا يعني الشاعر بقوله: ولست بمستبق أخاً لا تلمه على شعث؟
الإجابة: أي لن تجد الرجل الكامل الخالي العيوب فأي الرجال المهذب الذي لا عيب فيه !
هل يريد الشاعر إجابة على سؤال (أي الرجال المهذب؟) وما غرضه من ذلك؟
الإجابة: لا، بل للتأكيد على أن ليس في الرجال من يخلو من العيب.
رابعاً: في قوله: (ولا تبعث الوحدة على الإقدام قبل الخبرة) عم ينهى الكاتب في هذه العبارة؟
الإجابة: ينهى عن الإقدام على شيء قبل أن يكتسب الخبرة فيه.
خامساً: أعطي كل فكرة رئيسة مما يأتي الرقم المناسب لها بحسب ورودها في النص:
1. الألفة في المؤاخاة.
2. الاختبار قبل الاختيار.
3. مواصفات الصاحب.
4. في الاختلاف ائتلاف.