الحل
الْفَهْمُ وَالِاسْتِيعَابُ - أَوَّلًا: أُجِيبُ
١. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:
١. مَاذَا قَالَ أَحَدُ رِجَالِ المَلِكِ عَبْدِالعَزِيزِ عِنْدَمَا اسْتَرَدَّ المَلِكُ -رَحِمَهُ اللهُ- الرِّيَاضَ؟
- المُلْكُ للهِ، ثُمَّ لِعَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
٢. لِمَاذَا يُحِبُّ الشَّعْبُ السُّعُودِيُّ المَلِكَ عَبْدَالعَزِيزِ -رَحِمَهُ اللهُ-؟
- لِأَنَّهُ مَلِكٌ عَادِلٌ شُجَاعٌ نَشَرَ الرَّخَاءَ وَالأَمْنَ.
٣. كَيْفَ كَانَتْ مَدِينَةُ الرِّيَاضِ فِي المَاضِي؟
- رِيَاضًا خَضْرَاءَ كَثِيرَةَ البَسَاتِينِ وَالحَدَائِقِ الغَنَّاءِ.
٤. مَاذَا فَعَلَ المَلِكُ عَبْدُالعَزِيزِ فِي جَبَلِ أَبِي غَارِبٍ؟
- حَطَّ رِحَالَهُ فِيهِ لَيْلَةَ فَتْحِ الرِّيَاضِ.
٥. أَقْتَرِحُ ثَلَاثَةَ عَنَاوِينَ أُخْرَى لِلنَّصِّ.
- المَلِكُ العَادِلُ - مَعَالِمُ مِنْ بِلَادِي - جَوْلَةٌ فِي الرِّيَاضِ.
٢. أَضَعُ عَلَامَةَ (✓) عَنْ يَمِينِ الْإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ:
(أ) مِنَ المَعَالِمِ الأَثَرِيَّةِ فِي الرِّيَاضِ:
- [ ✓ ] قَصْرُ المَصْمَكِ.
(ب) الرِّيَاضُ مَدِينَةٌ مِنْ:
- [ ✓ ] أَكْبَرِ مُدُنِ المَمْلَكَةِ.
(ج) الرِّيَاضُ عَاصِمَةُ المَمْلَكَةِ لِأَنَّ فِيهَا:
- [ ✓ ] مَقَرَّ الحُكْمِ وَالوِزَارَاتِ وَالسَّفَارَاتِ.
(د) جَبَلُ أَبِي غَارِبٍ، أُقِيمَتْ عَلَيْهِ حَدِيقَةُ:
- [ ✓ ] المُنَاخِ.