الحل
أعلم أن: العقِدة: هي التي تتشابك عندها الأحداث حتى تصل إلى الذروة، ثم تتدرج في الحل إلى النهاية.
2. أرسم دائرة حول الإجابة الصحيحة مما يأتي (اشتد الأمر على موسى عليه السلام وازداد تعقيداً عندما):
2. خرج من المدينة خائفاً يترقب.
3. أكتب تأملاتي حول نهاية قصة موسى عليه السلام:
الإجابة: قال الله تعالى: (سيجعل الله بعد عسر يسرا)، فبراء المحن فتوحات ربانية، فموسى خرج خائفاً من فرعون وجنوده ثم أصبح يعيش في بلد الأمن وتزوج إحدى ابنتي الشيخ.
ثالثاً: 1. أملأ الفراغ بعبارتين مناسبتين:
بدأت خاتمة القصة في الآيات المذكورة بـ: بالخوف فخرج منها خائفاً يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين.
وانتهت بـ: تفريح الكرب والنجاة ←قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين.