الحل
استخدام المفردات (مقارنة بين المصطلحات):
١. الفرضية والنظرية العلمية:
الفرضية: تخمين ذكي أو جواب يعتمد على المعرفة والملاحظة السابقة قابل للاختبار.
النظرية العلمية: محاولة لتفسير سلوك أو نمط معين تم ملاحظته تكراراً في العالم الطبيعي.
٢. الثوابت والمتغيرات:
الثوابت: عوامل يتم ضبطها وإبقاؤها ثابتة أثناء التجربة دون تغيير.
المتغيرات: عوامل يمكن أن تتغير وتتبدل أثناء التجربة.
٣. علم الأرض وعلم الفيزياء:
علم الأرض: العلم الذي يهتم بدراسة أنظمة الأرض والفضاء (كالتربة، الصخور، والمحيطات).
علم الفيزياء: العلم الذي يهتم بدراسة المادة الطاقة والعلاقات بينهما.
٤. النظرية العلمية والقانون العلمي:
النظرية العلمية: تفسير لسبب حدوث الظواهر والأشياء في الطبيعة.
القانون العلمي: يصف نمطاً أو سلوكاً متكرراً في الطبيعة دون أن يفسر سبب حدوثه.
تثبيت المفاهيم (اختر الإجابة الصحيحة):
السؤال ٥: ماذا تعمل إذا كانت نتائج التجارب لا تدعم فرضيتك؟
الإجابة الصحيحة: جـ. أغيّر الفرضية.
السؤال ٦: ماذا نسمي صورة ثلاثية الأبعاد لبناء معين حصلنا عليها باستخدام الحاسوب؟
الإجابة الصحيحة: أ. نموذجاً.
السؤال ٧: أي مما يلي يمكن أن يفسر حدثاً في العالم الطبيعي؟
الإجابة الصحيحة: ب. نظرية علمية.
السؤال ٨: يُعد نموذج الطائرة مثالاً على نموذج:
الإجابة الصحيحة: أ. مادي.
السؤال ٩: ماذا نعني بالاستدلال؟
الإجابة الصحيحة: جـ. استخلاص نتائج.
التفكير الناقد (صفحة ٤٠):
السؤال ١٠ (قارن): قارن بين القانون العلمي والنظرية العلمية من حيث أوجه التشابه والاختلاف.
التشابه: كلاهما يعتمد على الملاحظات والدلائل والاستقصاءات العلمية المتكررة.
الاختلاف: القانون العلمي يصف ما يحدث في الطبيعة ويساعد على التوقع، بينما النظرية العلمية توضح وتفسر كيف ولماذا يحدث ذلك.
السؤال ١١ (توقع): ما أسرع طريق للوصول إلى المدرسة في الصباح؟ اكتب بعض الطرق التي يمكن أن تستخدمها لاختبار توقعاتك.
التوقع: أتوقع أن الطريق الأقصر والأقل ازدحاماً بالسيارات هو الأسرع للوصول إلى المدرسة.
كيفية الاختبار: ١. تحديد عدة طرق باستخدام الخريطة. ٢. قياس الزمن اللازم لقطع كل طريق في نفس التوقيت صباحاً. ٣. تثبيت وسيلة النقل المستخدمة في كل مرة. ٤. تكرار التجربة لعدة أيام وتسجيل الأوقات. ٥. حساب متوسط الزمن لكل طريق والمقارنة بينها.
السؤال ١٢ (استخلص النتائج): عندما يقوم العلماء بتجربة علاج جديد، يُعطى هذا العلاج لمجموعة من المرضى ولا يُعطى لمجموعة أخرى، لماذا؟
الإجابة: لإجراء تجربة مضبوطة؛ حيث تكون المجموعة التي لم تتلقَّ العلاج بمثابة مجموعة ضابطة تُحسب وتُقارن نتائجها مع المجموعة التي تلقت العلاج، لمعرفة ما إذا كان التحسن ناتجاً عن العلاج الجديد فعلاً أم لوجود عوامل أخرى.