الحل
قِرَاءَةٌ عِلْمِيَّةٌ
أَكْتُبُ عَنْ
الَّسَبَبُ وَالنَّتِيجَةُ: أَقْرَأُ النَّصَّ مَعَ أَحَدِ زُمَلَائِي، ثُمَّ أَكْتُبُ عَدَدًا مِنَ الجُمَلِ تُوَضِّحُ أَسْبَابَ حُدُوثِ الِانْزِلَاقَاتِ الأَرْضِيَّةِ، وَمَاذَا يَفْعَلُ السُّكَّانُ لِتَجَنُّبِ حُدُوثِهَا.
أَسْبَابُ حُدُوثِ الِانْزِلَاقَاتِ الأَرْضِيَّةِ
تَعْمَلُ الأَمْطَارُ الغَزِيرَةُ وَالثُّلُوجُ المُنْصَهِرَةُ عَلَى إِضْعَافِ تَمَاسُكِ التُّرْبَةِ وَجَعْلِهَا عُرْضَةً لِلِانْزِلَاقَاتِ وَالِانْهِيَارَاتِ. وَيَلْجَأُ الكَثِيرُ مِنَ السُّكَّانِ فِي المَنَاطِقِ المُخْتَلِفَةِ لِاتِّخَاذِ مَا يُبْعِدُ عَنْهُمْ حُدُوثَ مَشَاكِلِ الِانْزِلَاقَاتِ؛ فَمَثَلًا نَجِدُ سُكَّانَ عَسِيرَ يَنْحَتُونَ السُّفُوحَ الجَبَلِيَّةَ لِعَمَلِ مُصَطَّبَاتٍ تُشْبِهِ المَدَرَّجَاتِ حَتَّى تَسْقُطَ الصُّخُورُ وَالمِيَاهُ وَالأَتْرِبَةُ عَلَيْهَا وَلَا تَنْزَلِقَ لِأَسْفَلِ سَفْحِ الجَبَلِ، كَمَا يَقُومُونَ بِزِرَاعَةِ النَّبَاتَاتِ لِمَنْعِ انْجِرَافِ التُّرْبَةِ أَوْ بِنَاءِ الجُدْرَانِ لِمَنْعِ انْزِلَاقِ التُّرْبَةِ إِلَى أَسْفَلَ.