الحل
أتوقع: إذا استخدمت الورق لعمل نموذج يبين كيف تقوم الأمعاء الغليظة بامتصاص الماء، فأي أنواع الورق أختار ليعوم بامتصاص ماء أكثر؟ كيف يمكن تمثيل نموذج للأمعاء الغليظة؟ أكتب توقعي.
الإجابة (التوقع): إذا كان الورق الذي يمتص أكبر كمية من الماء هو الأكثر شبهاً بالأمعاء الغليظة، فإن الأمعاء الغليظة يمكن أن تمثَّل بنموذج من ورق الألياف
جدول نتائج التجربة:
نوع الورق | المستوى الأول للماء | المستوى النهائي للماء | الكمية التي تم امتصاصها |
مناشف ورقية مصنوعة من الألياف | ٣٠ مل | ٢٢ مل | ٨ مل |
مناشف ورقية عادية | ٣٠ مل | ٢٤ مل | ٦ - مل |
ورق طباعة حاسوب | ٣٠ مل | ٢٧ مل | ٣ مل |
ورق تجليد | ٣٠ مل | ٢٩ مل | ١ مل |
أستخلص النتائج (سؤال ٥): أي أنواع الورق امتص أكبر كمية من الماء؟ ما سبب ذلك حسب اعتقادي؟ ما الخصائص التي يشترك فيها الورق مع الأمعاء الغليظة؟
الإجابة: امتصت المناشف الورقية الأكثر سمكاً المصنوعة من الألياف أكبر قدر من الماء؛ لأن لها مساحة سطح أكبر، وهي تشبه في ذلك بطانة الأمعاء التي لها تركيب يوفر مساحة سطحية كبيرة.
سؤال: ما العوامل الأخرى التي تؤثر في عملية الهضم ويمكن اختبارها؟ أصمم تجربة وأنفذها، ثم أشارك زملائي في النتائج التي أحصل عليها.
الإجابة: من العوامل المؤثرة على عملية الهضم مضغ الطعام ودرجة الحموضة (الرقم الهيدروجيني) والإنزيمات.
أكون فرضية وتجربة (أثر مضغ الطعام):
الفرضية: أن مضغ الطعام جيداً يساعد على تحليل الطعام أفضل في المعدة.
خطوات التجربة: أستخدم شريحتين من الخبز، أقطع أحدهما إلى قطع صغيرة جداً (يمكن فرمها لأحصل على قطع صغيرة) والأخرى أقطعها قطعاً كبيرة. أضع القطع الصغيرة في كأس به كمية من حمض الهيدروكلوريك، وأضع القطع الكبيرة في كأس آخر به نفس كمية الحمض. أترك الكأسين لمدة ٦ ساعات ثم أقارن بين الكأسين وأدون ملاحظاتي.
نتائجي: قطع الخبز الصغيرة تحللت بشكل أفضل من قطع الخبز الكبيرة.