الحل
ثَالِثًا: أَكْتُبُ حَسَبَ المَطْلُوبِ:
١. أَكْتُبُ الجُمَلَ الآتِيَةَ مَضْبُوطَةً بِالشَّكْلِ (إِمْلَاءٌ مَنْسُوخٌ):
زَارَتْ نُورَةُ مَعَ أُسْرَتِهَا مَدِينَةَ الرِّيَاضِ، وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَتْ أَبَاهَا: لِمَ سُمِّيَتْ مَدِينَةُ الرِّيَاضِ بِهَذَا الِاسْمِ يَا أَبِي؟ قَالَ الأَبُ: سُمِّيَتْ الرِّيَاضُ بِهَذَا الِاسْمِ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ رِيَاضًا خَضْرَاءَ، كَثِيرَةَ البَسَاتِينِ وَالحَدَائِقِ الغَنَّاءِ، وَسَطَ الصَّحْرَاءِ القَاحِلَةِ.