الحل
خَامِساً: أُحَوِّلُ
أَضَعُ الكُرَةَ المُنَاسِبَةَ فِي كُلِّ سَلَّةٍ، ثُمَّ أُحَوِّلُ بِمُحَاكَاةِ المِثَالِ:
| المَاضِي | المُضَارِعُ | الأَمْرُ |
|---|---|---|
| سَافَرَ | يُسَافِرُ | سَافِرْ |
| طَلَبَ | يَطْلُبُ | اُطْلُبْ |
| قَالَ | يَقُولُ | قُلْ |
| رَبَطَ | يَرْبِطُ | اُرْبُطْ |
| بَدَأَ | يَبْدَأُ | اِبْدَأْ |
إِسْتْرَاتِيجِيَّةُ التَّلْخِيصِ
- التَّلْخِيصُ: هُوَ اِخْتِصَارٌ لِأَهَمِّ المَعْلُومَاتِ الوَارِدَةِ فِي النَّصِّ، بِكَلِمَاتٍ قَلِيلَةٍ، دُونَ إِخْلَالٍ بِالمَعْنَى.
- مَهَارَاتُ التَّلْخِيصِ:
- الإِيجَازُ
- الوُضُوحُ
- التَّرَابُطُ
- الاِسْتِيفَاءُ
- خُطُوَاتُ التَّلْخِيصِ: ١. قِرَاءَةُ النَّصِّ الأَصْلِيِّ بِفَهْمٍ وَاسْتِيعَابٍ. ٢. تَدْوِينُ الأَفْكَارِ الرَّئِيسَةِ. ٣. إِعَادَةُ صِيَاغَةِ الأَفْكَارِ الرَّئِيسَةِ بِأُسْلُوبِ المُلَخِّصِ.
تَطْبِيقُ خُطُوَاتِ التَّلْخِيصِ
أَوَّلاً: قِرَاءَةُ النَّصِّ الأَصْلِيِّ بِفَهْمٍ وَاسْتِيعَابٍ
وَادِي الدِّيسَةِ يَقَعُ وَادِي (الدِّيسَةِ) فِي وَادٍ دَامًا جَنُوبَ غَرْبِ مَدِينَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ وِجْهَةٌ سِيَاحِيَّةٌ يَتَمَيَّزُ بِطَبِيعَةٍ سَاحِرَةٍ وَجَمِيلَةٍ. يَحْتَضِنُ الوَادِي عَدَدًا مِنَ الآثَارِ الَّتِي تَشْهَدُ عَلَى الحَضَارَاتِ القَدِيمَةِ الَّتِي مَرَّتْ عَلَيْهِ وَعَاشَتْ فِيهِ، وَالتَّكْوِينَاتِ الحَجَرِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالرِّمَالِ الحَجَرِيَّةِ، كَمَا يَفِيضُ المَاءُ العَذْبُ مِنَ العُيُونِ، وَيَتَقَطَّرُ مِنْ بَيْنِ الجِبَالِ الشَّامِخَةِ شَدِيدَةِ الاِرْتِفَاعِ عَلَى مَدَارِ العَامِ؛ مِمَّا أَهَّلَهَا لِتُصْبِحَ مِنْطَقَةً زِرَاعِيَّةً تُنْتِجُ أَفْضَلَ الخَضْرَوَاتِ وَالفَوَاكِهِ، مِنْهَا: المَانْجُو ذَاتُ الجُودَةِ العَالِيَةِ، وَالنَّخِيلُ، وَأَشْجَارُ القَصَبِ، وَوَرَقُ البَرْدِيِّ الكَثِيفُ طَوَالَ العَامِ. يُعَدُّ وَادِي الدِّيسَةِ وِجْهَةً سِيَاحِيَّةً يَقْصِدُهَا الزُّوَّارُ وَالمُتَنَزِّهُونَ مِنْ مَنْطِقَةِ تَبُوكَ أَوْ مِنْ بَقِيَّةِ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ، وَالسُّيَّاحُ مِنْ مُخْتَلَفِ أَنْحَاءِ العَالَمِ الَّذِينَ أَبْدَوْا إِعْجَابَهُمْ بِهَا.
ثانياً: تَدْوِينُ الأَفْكَارِ الرَّئِيسَةِ (النَّصُّ المُظَلَّلُ)
- المَوْقِعُ: يَقَعُ وَادِي (الدِّيسَةِ) فِي وَادِي دَامَا جَنُوبَ غَرْبِ مَدِينَةِ تَبُوكَ.
- القِيمَةُ التَّارِيخِيَّةُ لِلْمَوْقِعِ: يَحْتَضِنُ الوَادِي عَدَدًا مِنَ الآثَارِ الَّتِي تَشْهَدُ عَلَى الحَضَارَاتِ القَدِيمَةِ.
- أَبْرَزُ المَظَاهِرِ الطَّبِيعِيَّةِ: وَالتَّكْوِينَاتِ الحَجَرِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالرِّمَالِ الحَجَرِيَّةِ، كَمَا يَفِيضُ المَاءُ العَذْبُ مِنَ العُيُونِ، وَيَتَقَطَّرُ مِنْ بَيْنِ الجِبَالِ الشَّامِخَةِ شَدِيدَةِ الاِرْتِفَاعِ عَلَى مَدَارِ العَامِ.
- أَبْرَزُ المَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ: مِمَّا أَهَّلَهَا لِتُصْبِحَ مِنْطَقَةً زِرَاعِيَّةً تُنْتِجُ أَفْضَلَ الخَضْرَوَاتِ وَالفَوَاكِهِ، مِنْهَا: المَانْجُو، وَالنَّخِيلُ، وَأَشْجَارُ القَصَبِ، وَوَرَقُ البَرْدِيِّ.
- النَّشَاطُ السِّيَاحِيُّ: يُعَدُّ وَادِي الدِّيسَةِ وِجْهَةً سِيَاحِيَّةً يَقْصِدُهَا الزُّوَّارُ وَالمُتَنَزِّهُونَ مِنْ مَنْطِقَةِ تَبُوكَ أَوْ مِنْ بَقِيَّةِ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ، وَالسُّيَّاحُ مِنْ مُخْتَلَفِ أَنْحَاءِ العَالَمِ الَّذِينَ أَبْدَوْا إِعْجَابَهُمْ بِهَا.
أُعِيدُ صِيَاغَةَ النَّصِّ حَسَبَ المُظَلَّلِ بِالأَصْفَرِ، مَعَ مُرَاعَاةِ مَهَارَاتِ التَّلْخِيصِ الَّتِي تَعَلَّمْتُهَا، وَهِيَ:
(الإِيجَاز - الوُضُوح - التَّرَابُط - الاِسْتِيفَاء)
وَادِي الدِّيسَةِ يَقَعُ وَادِي (الدِّيسَةِ) فِي مَدِينَةِ تَبُوكَ، وَيَحْتَضِنُ الوَادِي عَدَدًا مِنَ الآثَارِ القَدِيمَةِ، وَالتَّكْوِينَاتِ الحَجَرِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالرِّمَالِ الحَجَرِيَّةِ، كَمَا يَفِيضُ المَاءُ العَذْبُ مِنَ العُيُونِ، وَمِنْ بَيْنِ الجِبَالِ شَدِيدَةِ الاِرْتِفَاعِ عَلَى مَدَارِ العَامِ. تُنتِجُ أَفْضَلَ الخَضْرَوَاتِ وَالفَوَاكِهِ، مِنْهَا: المَانْجُو، وَالنَّخِيلُ، وَأَشْجَارُ القَصَبِ، وَوَرَقُ البَرْدِيِّ. وَيُعَدُّ وَادِي الدِّيسَةِ وِجْهَةً سِيَاحِيَّةً يَقْصِدُهَا الزُّوَّارُ وَالمُتَنَزِّهُونَ مِنْ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ، وَالسُّيَّاحُ مِنْ مُخْتَلَفِ أَنْحَاءِ العَالَمِ.
- أُلَاحِظُ الفَرْقَ بَيْنَ النَّصِّ الأَصْلِيِّ وَالنَّصِّ المُلَخَّصِ، وَأُنَاقِشُ فِيهِ مُعَلِّمِي وَزُمَلَائِي:
- النَّصُّ المُلَخَّصُ: اِخْتَصَرَ أَهَمَّ المَعْلُومَاتِ الوَارِدَةِ فِي النَّصِّ الأَصْلِيِّ بِكَلِمَاتٍ قَلِيلَةٍ دُونَ إِخْلَالٍ بِالمَعْنَى.
- أَعُودُ إِلَى نَصِّ (مَصَايِفِنَا) وَأُطَبِّقُ إِسْتْرَاتِيجِيَّةَ (التَّلْخِيصِ)؛ لِأَتَأَكَّدَ مِنْ تَمَكُّنِي مِنْهَا:
مَصَايِفُنَا طَلَبَ المُعَلِّمُ مِنَ التَّلَامِيذِ التَّحَدُّثَ عَنِ المَصَايِفِ الجَبَلِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ. بَدَأَ مُهَنَّدٌ قَائِلًا: الطَّائِفُ وَتُسَمَّى عَرُوسَ المَصَايِفِ وَمِنْ أَشْهَرِ مُتَنَزَّهَاتِهَا: الشَّفَا وَالهَدَى. وَبِهَا مَعَالِمُ أَثَرِيَّةٌ مِثْلَ قَصْرِ شُبْرَا وَسَدِّ وَادِي عِكْرِمَةَ. وَتَشْتَهِرُ بِزِرَاعَةِ العِنَبِ، وَالرُّمَّانِ، وَالتُّوتِ، وَالتِّينِ الشَّوْكِيِّ. وَمِنْطَقَةُ البَاحَةِ تَكْثُرُ فِيهَا المُدَرَّجَاتُ الزِّرَاعِيَّةُ وَالغَابَاتُ وَأَشْهَرُهَا غَابَةُ رَغْدَانَ، كَمَا تَضُمُّ العَدِيدَ مِنَ الأَسْوَاقِ وَالمَوَاقِعِ التَّارِيخِيَّةِ وَالآثَارِ القَدِيمَةِ وَالقُرَى الأَثَرِيَّةِ كَقَرْيَةِ ذِي عَيْنٍ. تَحَدَّثَ حَامِدٌ عَنْ عَسِيرٍ مِنْ أَهَمِّهَا مَدِينَةُ أَبْهَا وَتُسَمَّى عَرُوسَ الجَبَلِ وَمِنْ أَهَمِّ مُتَنَزَّهَاتِهَا: مُتَنَزَّهُ عَسِيرٍ الوَطَنِيُّ، وَيَتَكَوَّنُ مِنْ عِدَّةِ مَوَاقِعَ: السَّوْدَةُ، وَدَلغَانُ، وَالحَبَلَةُ. مِنْطَقَةُ جَازَانَ تَعُدُّ البَوَّابَةَ الرَّئِيسَةَ لِجُزُرِ فَرَسَانَ. وَمَدِينَةُ نَجْرَانَ تَشْتَهِرُ جِبَالُهَا بِالنُّقُوشِ وَفِيهَا الآثَارُ كَالأُخْدُودِ. وَلِأَنَّ المَصَايِفَ جَبَلِيَّةٌ أَنْشَأَتِ الحُكُومَةُ شَبَكَةً مِنَ الطُّرُقِ وَالجُسُورِ وَالأَنْفَاقِ الَّتِي تَرْبُطُهَا بِمَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ.