الحل
تَفْكِيرٌ نَاقِدٌ
أَتَأَمَّلُ الصُّوَرَتَيْنِ الْآتِيَتَيْنِ وَأُجِيبُ عَنِ السُّؤَالِ؛ لِأَكْتَشِفَ الرُّكْنَ الثَّانِيَ مِنْ أَرْكَانِ الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ:
لَوْ قَالَ لَكَ شَخْصٌ: إِنَّ هَذَا الْكَعْكَ لَمْ يَصْنَعْهُ أَحَدٌ، وَتِلْكَ الْأَوْرَاقَ لَمْ يُمَزِّقْهَا أَحَدٌ، فَمَا رَأْيُكَ بِكَلَامِهِ؟ وَكَيْفَ تَرُدُّ عَلَيْهِ؟
هَذَا الْكَلَامُ خَاطِئٌ.
لِأَنَّ الْفِعْلَ يَحْتَاجُ إِلَى فَاعِلٍ لِيَقُومَ بِهِ، فَالْفِعْلُ لَا يَحْدُثُ دُونَ فَاعِلٍ.
أَقْرَأُ:
أَقْرَأُ الْجُمَلَ الْآتِيَةَ، وَأُلَاحِظُ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةَ:
وَصَلَ مِشْعَلٌ إِلَى الْمَكَانِ الْمُحَدَّدِ.
زَارَ فَوَّازٌ الضَّوَاحِيَ الْقَرِيبَةَ.
يَتَعَاوَنُ النَّاسُ فِي الْحِفَاظِ عَلَى بِيئَتِهِمْ.
تَصُدُّ الْأَشْجَارُ الرِّيَاحَ.