الحل
الدَّرْسُ الثَّالِثُ: كِتَابَةُ قِصَّةٍ مِنَ الذَّاكِرَةِ
القصة الأولى (لوحات فواز التعليمية):
نص القصة: سألت نورة فواز عن اللوحات الجميلة فأخبرها أن معلم اللغة العربية كلفهم بها حيث طلب منهم تحويل المعلومات المكتوبة إلى صور؛ ليسهل حفظها في الذاكرة. وقد اختار موضوع علامات الإعراب الأصلية. سألت نورة فواز كيف تكون هذه الصور معبرة عن علامات الإعراب الأصلية، فأخبرها أن تتأمل الصور قليلاً وتفكر. قالت نورة بعد تفكير اللوحة الأولى رُفعت الأم ابنها وضمته، والثانية نُصبت الخيمة وفُتح بابها، والثالثة وقعت الجرة فكُسرت. أثنى فواز على نورة لتمكنها من قراءة الصور وأن هذا ما أراده بالفعل.
القصة الثانية (المفعول به بين الظهور والاختفاء):
نص القصة: طلبت المعلمة من نورة أن تكتب أكبر قدر ممكن من الجمل الفعلية التي تحتوي على مفعول به. وبعد أن كتبت مجموعة من الجمل، أرادت أن تعرضها على فواز لتأخذ رأيه. لاحظ فواز أن الجمل التي كتبتها نورة كانت صحيحة وتحتوي على مفعول به ما عدا الثانية والثالثة خلت منه. شرح فواز أن الفعل الذي استعملته في الجملتين كان فعلاً لازماً وأن الفعل اللازم هو الذي يكتفي بالفاعل ولا يحتاج إلى مفعول به، بينما الفعل المتعدي يحتاج إلى مفعول به ليكمل المعنى. وفي النهاية، بيّن فواز أن معرفة نوع الفعل تتم بسهولة، فإذا كان يقبل هاء الضمير في آخره فهو متعدٍ، وإن لم يقبلها فهو لازم وضرب لها أمثلة على ذلك. شكرته نورة على الشرح، وأخبرته أنها استفادت كثيراً.