الحل
تَابِعُ: أُحَلِّلُ وَأَفْهَمُ (صفحة ١٢٠):
٧. هَلْ وَصَفَ لَنَا الشَّاعِرُ الْأَحْدَاثَ وَصْفًا مُفَصَّلًا كَمَا لَوْ كُنَّا نَقْرَأُ قِصَّةً مَنْثُورَةً؟ لَا. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ؟
-
الحل: الشعر: كلام مقيد بوزن وقافية ولا مجال للإطالة والسرد.
-
أما النثر: فهو الذي يعتمد على سرد الأحداث والوقائع ويستخدم أسلوب الحوار.
٨. أُلَخِّصُ قِصَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- مَعَ رَسُولِ كِسْرَى بِأُسْلُوبِي.
-
الحل: وصل رسول كسرى ملك الفرس إلى المدينة المنورة وهو يأمل أن يرى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصر مشيد، ولكنه وجده نائماً تحت ظل الشجرة فأعجب به وقال: عَدَلْتَ فَأَمِنْتَ فَنِمْتَ.
أَتَذَوَّقُ:
١. عِنْدَمَا رَأَى رَسُولُ كِسْرَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- نَائِمًا تَحْتَ ظِلِّ الشَّجَرَةِ اسْتَصْغَرَ مُلُوكَ بِلَادِهِ. أَكْتُبُ الْبَيْتَ الَّذِي يَشْتَمِلُ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى:
-
الحل: فَهَانَ فِي عَيْنِهِ مَا كَانَ يُكْبِرُهُ | مِنَ الْأَكَاسِرِ وَالدُّنْيَا بِأَيْدِيهَا.
٢. أَيُّ الْأَبْيَاتِ أَثَّرَ فِي نَفْسِكَ؟ وَلِمَاذَا؟
-
البيت: أَمِنْتَ لَمَّا أَقَمْتَ الْعَدْلَ بَيْنَهُمُ | فَنِمْتَ نَوْمَ قَرِيرِ الْعَيْنِ هَانِيهَا.
-
السبب: لأن العدل أساس الملك، فبالعدل استطاع الخليفة عمر أن ينام قرير العين.
٣. صَوَّرَ الشَّاعِرُ الْجُنْدَ وَالْأَحْرَاسَ بِصُورَةٍ جَمِيلَةٍ، أُوَضِّحُهَا.
-
الحل: صورهم بسور قوي لا يستطيع أحد اختراقه، مما يدل على شدة حراسة ملوك الفرس.