الحل
أ. وَرَدَتْ فِي الآيَةِ الكَرِيمَةِ ذِكْرُ أَسْمَاءِ أَطْعِمَةٍ مَعْرُوفَةٍ، هِيَ:
س: مَا هِيَ الأَطْعِمَةُ المَذْكُورَةُ فِي الآيَةِ؟
ج: أَعْنَابٌ (العِنَبُ) - الزَّيْتُونُ - الرُّمَّانُ.
ب. وَرَدَتْ فِي الآيَةِ الكَرِيمَةِ نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ، بِدُونِهَا لَا نَحْيَا (أَغْلَى مَفْقُودٍ وَأَرْخَصُ مَوْجُودٍ) فَمَا هَذِهِ النِّعْمَةُ؟
س: مَا هِيَ أَعْظَمُ النِّعَمِ المَقْصُودَةِ هُنَا؟
ج: نِعْمَةُ المَاءِ.
د. خَلَقَنَا اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهَيَّأَ لَنَا هَذِهِ الأَرْضَ؛ لِنَعِيشَ عَلَيْهَا بِأَمَانٍ، وَنَعْمُرَهَا بِسَلَامٍ وَنَغْمُرَهَا بِالنِّعَمِ، فَمَا وَاجِبُنَا نَحْوَهَا؟ (شَفَهِيَّاً)
س: مَا وَاجِبُنَا نَحْوَ نِعَمِ اللهِ وَالأَرْضِ؟
ج:
وَاجِبُنَا المُحَافَظَةُ عَلَى هَذِهِ النِّعَمِ.
نَشْكُرُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْهَا.