الحل
6. أُكْمِلُ الجَدْوَلَ الآتِيَ وَمَا بَعْدَهُ مُسْتَعِينًا بِالمِثَالِ الأَوَّلِ:
١ (وَاحِدٌ) | ٢ (اثْنَانِ) | ٣/ ٤/ ٥.... (ثَلَاثَةٌ فَأَكْثَرَ) |
قَلَمٌ | قَلَمَانِ | أَقْلَامٌ |
بَابٌ | بَابَانِ | أَبْوَابٌ |
زَهْرَةٌ | زَهْرَتَانِ | أَزْهَارٌ |
مَرَضٌ | مَرَضَانِ | أَمْرَاضٌ |
س1: الاسْمُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى وَاحِدٍ يُسَمَّى:
ج1: المُفْرَدُ.
س2: الاسْمُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى اثْنَيْنِ يُسَمَّى:
ج2: المُثَنَّى.
س3: الاسْمُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَأَكْثَرَ يُسَمَّى:
ج3: الجَمْعُ.
7. أَسْرُدُ:
أ. (السُّلَحْفَاةُ وَالأَرْنَبُ) حِكَايَةٌ شَهِيرَةٌ لِلأَطْفَالِ، أَسْرُدُ هَذِهِ الحِكَايَةَ شَفَهِيَّاً أَمَامَ صَفِّي.
س: مَا هِيَ قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ وَالأَرْنَبِ؟
ج: "كَانَ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ، أَرْنَبٌ مَغْرُورٌ يَعِيشُ فِي الغَابَةِ، وَكَانَ يَفْتَخِرُ دَائِمَاً بِأَنَّهُ أَسْرَعُ الحَيَوَانَاتِ، وَلَا أَحَدَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَغَلَّبَ عَلَيْهِ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ شَاهَدَ سُلَحْفَاةً مِسْكِينَةً تَمْشِي بِبُطْءٍ شَدِيدٍ، وَرَاحَ يَسْتَهْزِئُ بِهَا وَيَقُولُ لَهَا: يَا لَكِ مِنْ مِسْكِينَةٍ، فَأَنْتِ بَطِيئَةٌ جِدَّاً جِدَّاً! فَقَالَتْ لَهُ السُّلَحْفَاةُ: مَا رَأْيُكَ أَنْ نَتَسَابَقَ أَنَا وَأَنْتَ وَسَوْفَ نَرَى مَنْ سَيَفُوزُ؟!! وَافَقَ الأَرْنَبُ عَلَى عَرْضِ السُّلَحْفَاةِ وَذَهَبَا مَعَاً، وَبَدَأَ السِّبَاقُ وَالأَرْنَبُ يُكَرِّرُ: لَنْ تَغْلِبَنِي هَذِهِ البَطِيئَةُ. أَثْنَاءَ السِّبَاقِ تَوَقَّفَ الأَرْنَبُ عَنِ الرَّكْضِ لِكَيْ يَنَامَ وَيَأْخُذَ قِسْطَاً مِنَ الرَّاحَةِ، فَالسُّلَحْفَاةُ مَا زَالَتْ فِي بِدَايَةِ الطَّرِيقِ، وَلَكِنَّ السُّلَحْفَاةَ تَابَعَتِ المَشْيَ وَلَمْ تَتَوَقَّفْ أَبَدَاً، وَوَصَلَتْ إِلَى النِّهَايَةِ وَمَا زَالَ الأَرْنَبُ المَغْرُورُ نَائِمَاً، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ الأَرْنَبُ مِنْ نَوْمِهِ وَجَدَ أَنَّ السُّلَحْفَاةَ قَدِ انْتَصَرَتْ عَلَيْهِ، فَتَفَاجَأَ بِذَلِكَ، وَأَخَذَ يَبْكِي عَلَى خَسَارَتِهِ المُرَّةِ."
ب. أَسْرُدُ شَفَهِيَّاً قِصَّةً أُخْرَى سَمِعْتُهَا أَوْ قَرَأْتُهَا.
س: مَا هِيَ قِصَّةُ "الحَمَامَةِ العَطْشَانَةِ"؟
ج: "كَانَتْ تِلْكَ الحَمَامَةُ تَشْعُرُ بِالعَطَشِ الشَّدِيدِ حَتَّى أَنَّهَا مِن كَثْرَةِ العَطَشِ فَقَدَتْ تَرْكِيزَهَا وَهِيَ تَطِيرُ، فَكَانَ عَلَى مَرْمَى بَصَرِهَا لَوْحَةُ إِعْلَانَاتٍ وَقَدْ رُسِمَ عَلَيْهَا كُوبُ مَاءٍ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ كُوبٌ حَقِيقِيٌّ مِنَ المَاءِ فَطَارَتْ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ وَبِأَقْصَى طَاقَتِهَا مِمَّا دَفَعَهَا لِلاِرْتِطَامِ بِشَكْلٍ قَوِيٍّ بِلَوْحَةِ الإِعْلَانَاتِ مِمَّا تَسَبَّبَ فِي إِصَابَةِ جَنَاحِهَا بِكَسْرٍ فَسَقَطَتْ مِمَّا سَهَّلَ عَلَى أَحَدِ المَارَّةِ أَنْ يَقُومَ بِالْتِقَاطِهَا وَأَخْذِهَا، فَقَدْ تَسَبَّبَ تَغَلُّبُ الحَمَاسِ عَلَى حُسْنِ التَّقْدِيرِ فِي ضَيَاعِ الحَمَامَةِ."