الحل
خامساً: أُكْمِلُ الخَرِيطَةَ المَعْرِفِيَّةَ الآتِيَةَ بِكِتَابَةِ أَهَمِّ الأَفْكَارِ الَّتِي دَارَتْ حَوْلَهَا النَّصِّ:
س: مَا هِيَ الأَفْكَارُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَدُورُ حَوْلَهَا مَوْضُوعُ "نَاقِل الأَمْرَاضِ"؟
ج:
التَّعْرِيفُ بِالحَشَرَةِ المُزْعِجَةِ.
الأَمْرَاضُ المُنْتَقِلَةُ بِسَبَبِ الذُّبَابِ.
طُرُقُ التَّخَلُّصِ مِنَ الذُّبَابِ.
(نص الفهم القرائي)
1. تَفَاصِيلُ النَّصِّ:
س1: مَنِ الشَّخْصِيَّاتُ فِي النَّصِّ؟
ج1: رَشَادٌ وَوَالِدُهُ.
س2: مَاذَا طَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ؟ وَلِمَاذَا؟
ج2: أَنْ يُعْطِيَهُ المِنْظَارَ؛ لِيُسَاعِدَهُ عَلَى القِرَاءَةِ.
س3: مَا الأَشْيَاءُ الَّتِي يُصْنَعُ مِنْهَا الزُّجَاجُ؟
ج3: المِجْهَرُ (المِنْظَارُ المُكَبِّرُ)، المَرْقَبُ (المِنْظَارُ المِقْرَابُ)، آلَاتُ التَّصْوِيرِ، البَارُومِتْرُ، التَّرْمُومِتْرُ، المَرَايَا، المَصَابِيحُ، الثُّرَيَّاتُ، الأَقْدَاحُ وَالآنِيَةُ.
2. تَحْدِيدُ الأَفْكَارِ الرَّئِيسِيَّةِ:
س1: مَا الفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ فِي النَّصِّ؟
ج1: أَهَمِّيَّةُ الزُّجَاجِ وَمَنَافِعُهُ.
س2: مَا الفِكْرَةُ الَّتِي أَرَادَ الوَالِدُ أَنْ يُوَصِّلَهَا لِابْنِهِ فِي قَوْلِهِ: «وَلَكِنَّهَا عَادَةُ الإِنْسَانِ، أَلَّا يَفْطَنَ إِلَى قِيمَةِ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا حَرِمَهُ»؟
ج2: أَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا فَقَدَهُ.
3. تَتَبُّعُ تَسَلْسُلِ الأَحْدَاثِ:
س: رَتِّبِ الأَحْدَاثَ السَّابِقَةَ حَسَبَ تَسَلْسُلِهَا فِي النَّصِّ:
أَسْرَعَ الوَالِدُ إِلَى مَكْتَبَتِهِطَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ إِحْضَارَ المِنْظَارِقَصَّ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ خُلَاصَةَ الكِتَابِ
ج:
طَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ إِحْضَارَ المِنْظَارِ.
أَسْرَعَ الوَالِدُ إِلَى مَكْتَبَتِهِ.
قَصَّ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ خُلَاصَةَ الكِتَابِ.
4. تَحْدِيدُ نَوْعِ النَّصِّ وَعَنَاصِرِهِ الفَنِّيَّةِ:
س1: مَا نَوْعُ النَّصِّ؟
ج1: خَيَالٌ عِلْمِيٌّ.
س2: حَدِّدِ العَنَاصِرَ الفَنِّيَّةَ لِلنَّصِّ (الشَّخْصِيَّات / الحِوَار / المَكَان / مَشَاعِر الشَّخْصِيَّات):
ج2:
الشَّخْصِيَّات: رَشَادٌ وَوَالِدُهُ.
الحِوَار: حِوَارُ الوَالِدِ مَعَ وَلَدِهِ عَنِ الزُّجَاجِ.
المَكَان: المَنْزِلُ.
المَشَاعِرُ: التَّعَجُّبُ، الشَّغَفُ، الإِعْجَابُ (مِنْ فَامْتَلَأَتْ نَفْسُ الفَتَى إِلَى وَبَدِيعِ الأَخْيِلَةِ).
1. التَّنَبُّؤُ بِالنَّتَائِجِ بِنَاءً عَلَى المُقَدِّمَاتِ المَعْرُوضَةِ فِي النَّصِّ:
س: «أَدْرَكَ أَبُو رَشَادٍ شَغَفَ وَلَدِهِ بِهَذَا المَوْضُوعِ». مَا نَتِيجَةُ إِدْرَاكِ أَبِي رَشَادٍ لِشَغَفِ وَلَدِهِ بِالمَوْضُوعِ؟
ج: أَسْرَعَ إِلَى مَكْتَبَتِهِ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا مُؤَلَّفَاً مِنْ أَنْفَسِ المُؤَلَّفَاتِ الَّتِي ظَفِرَتْ بِمَوْفُورِ إِعْجَابِهِ وَهُوَ فِي أَيَّامِ شَبَابِهِ، عُنْوَانُهُ: مَدِينَةُ الزُّجَاجِ.
2. تَفْسِيرُ مَعَانِي بَعْضِ المُفْرَدَاتِ:
س1: «ازْدَانَتِ الدُّورُ وَالقُصُورُ مِنَ المَرَايَا وَالمَصَابِيحِ وَالثُّرَيَّاتِ وَالأَقْدَاحِ وَالآنِيَةِ». فَسِّرِ المَقْصُودَ بِـ (الأَقْدَاحِ) وَ (الآنِيَةِ):
ج1:
القَدَحُ: إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ المَاءُ وَنَحْوُهُ.
الآنِيَةُ: تُطْلَقُ عَلَى كُلِّ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ.
3. تَحْدِيدُ التَّضَادِّ أَوِ المُقَارَنَاتِ فِي النَّصِّ:
س1: مَا الفَرْقُ بَيْنَ: البَارُومِتْرِ وَالتَّرْمُومِتْرِ؟
ج1:
البَارُومِتْرُ: مِقْيَاسُ مِقْدَارِ ثِقَلِ الهَوَاءِ (الضَّغْطِ الجَوِّيِّ).
التَّرْمُومِتْرُ: مِقْيَاسُ الحَرَارَةِ وَالآلَاتِ الكَهْرُبَائِيَّةِ النَّافِعَةِ.
س2: مَا الفَرْقُ بَيْنَ: المِجْهَرِ وَالمِرْقَبِ؟
ج2:
المِجْهَرُ: مِنْظَارٌ مُكَبِّرٌ (لِلْأَشْيَاءِ الدَّقِيقَةِ).
المِرْقَبُ: مِنْظَارٌ مُقَرِّبٌ (لِلْأَجْرَامِ البَعِيدَةِ).
س3: قَارِنْ بَيْنَ مَعْنَى كَلِمَتَيْ: ظَفِرَ وَضَفَرَ:
ج3:
ظَفِرَ: نَالَهُ وَحَصَلَ عَلَيْهِ.
ضَفَرَ: وَثَبَ وَأَسْرَعَ.
س4: مَا العَلَاقَةُ بَيْنَ العَصَا وَالمِنْظَارِ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ الوَالِدِ؟
ج4: كِلَاهُمَا مُهِمَّانِ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُمَا لِمَنْ هُمْ فِي حَاجَتِهِمَا.
4. تَحْدِيدُ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ فِي النَّصِّ القُرَائِيِّ:
س1: عِلّلْ: قِرَاءَةُ الوَالِدِ لِكِتَابِ (مَدِينَةُ الزُّجَاجِ)؟
ج1: لِأَنَّهُ ظَفِرَ بِمَوْفُورِ إِعْجَابِهِ.
س2: عِلّلْ: اسْتِخْدَامُ الزُّجَاجِ فِي رُؤْيَةِ الكَائِنَاتِ الدَّقِيقَةِ كَالجَرَاثِيمِ وَالمِيكْرُوبَاتِ؟
ج2: لِمَعْرِفَةِ حَقَائِقِهَا.
5. تَحْدِيدُ سِمَاتِ بَعْضِ الشَّخْصِيَّاتِ:
س1: مَا سِمَاتُ الوَالِدِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي اسْتَنْتَجْتَهَا مِنْ حَدِيثِهِ؟
ج1:
مُحِبٌّ لِلْقِرَاءَةِ وَالاطِّلَاعِ.
يُحِبُّ إِلْقَاءَ الطَّرَائِفِ.
س2: عَلَامَ يَدُلُّ اسْتِشْهَادُ الوَالِدِ بِقَوْلِ القَائِلِ: «وَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ»؟
ج2: عَلَى التَّأْكِيدِ بِأَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَفْطَنُ إِلَى قِيمَةِ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا حَرِمَهُ.
6. وَصْفُ مَشَاعِرِ الشَّخْصِيَّاتِ:
س: صِفْ مَشَاعِرَ الاِبْنِ بَعْدَ الَّذِي عَرَفَهُ عَنِ الزُّجَاجِ:
ج: الإِعْجَابُ بِمَا سَمِعَهُ مِنْ صَادِقِ الحَقَائِقِ، وَبَدِيعِ الأَخْيِلَةِ.
1. التَّمْيِيزُ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالخَيَالِ:
س: «وَالبَدْرُ يَفْتَقِدُهُ النَّاسُ (يَطْلُبُونَهُ عِنْدَ غِيَابِهِ) إِذَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ ظَلَامُ اللَّيْلِ». حَدِّدِ الخَيَالَ وَوَضِّحْهُ فِي العِبَارَةِ السَّابِقَةِ:
ج: شَبَّهَ البَدْرَ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَا يَفْطَنُ إِلَيْهِ إِلَّا عِنْدَ غِيَابِهِ.
2. التَّمْيِيزُ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالرَّأْيِ:
س: «أَلَّفَ العُلَمَاءُ كَثِيرَاً مِنَ البُحُوثِ المُسْتَفِيضَةِ المُمْتِعَةِ حَوْلَ صِنَاعَةِ الزُّجَاجِ». مَيِّزْ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالرَّأْيِ فِي المَقُولَةِ السَّابِقَةِ:
ج: المَقُولَةُ حَقِيقَةٌ.
3. تَحْدِيدُ البرْهَانِ وَالدَّلِيلِ، وَالحُكْمِ عَلَى قُوَّتِهِ:
س: قَالَ الوَلَدُ: «مَا أَعْجَبَ شَأْنَ الزُّجَاجِ!» مَا رَأْيُكَ فِي عِبَارَتِهِ؟ مَعَ الاِسْتِدْلَالِ عَلَى صِحَّةِ رَأْيِكَ:
ج: عِبَارَةٌ حَقِيقِيَّةٌ لِأَنَّهُ مِنَ أَنْفَعِ المَوَادِّ الَّتِي لَا نَسْتَغْنِي عَنْهَا فِي كُلِّ مَنَاحِي الحَيَاةِ.