Search السابق 158 التالي Search Search Search
Search Search
لغتي الجميلة page-34
لغتي الجميلة page-35
لغتي الجميلة page-36
لغتي الجميلة page-37
لغتي الجميلة page-38
لغتي الجميلة page-39
لغتي الجميلة page-40
لغتي الجميلة page-41
لغتي الجميلة page-42
لغتي الجميلة page-43
لغتي الجميلة page-44
لغتي الجميلة page-45

حل لغتي الجميلة رابع ابتدائي الفصل الاول صفحة 35

الحل

خامساً: أُكْمِلُ الخَرِيطَةَ المَعْرِفِيَّةَ الآتِيَةَ بِكِتَابَةِ أَهَمِّ الأَفْكَارِ الَّتِي دَارَتْ حَوْلَهَا النَّصِّ:

  • س: مَا هِيَ الأَفْكَارُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَدُورُ حَوْلَهَا مَوْضُوعُ "نَاقِل الأَمْرَاضِ"؟

    • ج:

      • التَّعْرِيفُ بِالحَشَرَةِ المُزْعِجَةِ.

      • الأَمْرَاضُ المُنْتَقِلَةُ بِسَبَبِ الذُّبَابِ.

      • طُرُقُ التَّخَلُّصِ مِنَ الذُّبَابِ.

(نص الفهم القرائي)

1. تَفَاصِيلُ النَّصِّ:

  • س1: مَنِ الشَّخْصِيَّاتُ فِي النَّصِّ؟

    • ج1: رَشَادٌ وَوَالِدُهُ.

  • س2: مَاذَا طَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ؟ وَلِمَاذَا؟

    • ج2: أَنْ يُعْطِيَهُ المِنْظَارَ؛ لِيُسَاعِدَهُ عَلَى القِرَاءَةِ.

  • س3: مَا الأَشْيَاءُ الَّتِي يُصْنَعُ مِنْهَا الزُّجَاجُ؟

    • ج3: المِجْهَرُ (المِنْظَارُ المُكَبِّرُ)، المَرْقَبُ (المِنْظَارُ المِقْرَابُ)، آلَاتُ التَّصْوِيرِ، البَارُومِتْرُ، التَّرْمُومِتْرُ، المَرَايَا، المَصَابِيحُ، الثُّرَيَّاتُ، الأَقْدَاحُ وَالآنِيَةُ.

2. تَحْدِيدُ الأَفْكَارِ الرَّئِيسِيَّةِ:

  • س1: مَا الفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ فِي النَّصِّ؟

    • ج1: أَهَمِّيَّةُ الزُّجَاجِ وَمَنَافِعُهُ.

  • س2: مَا الفِكْرَةُ الَّتِي أَرَادَ الوَالِدُ أَنْ يُوَصِّلَهَا لِابْنِهِ فِي قَوْلِهِ: «وَلَكِنَّهَا عَادَةُ الإِنْسَانِ، أَلَّا يَفْطَنَ إِلَى قِيمَةِ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا حَرِمَهُ»؟

    • ج2: أَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا فَقَدَهُ.

3. تَتَبُّعُ تَسَلْسُلِ الأَحْدَاثِ:

  • س: رَتِّبِ الأَحْدَاثَ السَّابِقَةَ حَسَبَ تَسَلْسُلِهَا فِي النَّصِّ:

    • أَسْرَعَ الوَالِدُ إِلَى مَكْتَبَتِهِ

    • طَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ إِحْضَارَ المِنْظَارِ

    • قَصَّ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ خُلَاصَةَ الكِتَابِ

  • ج:

    1. طَلَبَ الوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ إِحْضَارَ المِنْظَارِ.

    2. أَسْرَعَ الوَالِدُ إِلَى مَكْتَبَتِهِ.

    3. قَصَّ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ خُلَاصَةَ الكِتَابِ.

4. تَحْدِيدُ نَوْعِ النَّصِّ وَعَنَاصِرِهِ الفَنِّيَّةِ:

  • س1: مَا نَوْعُ النَّصِّ؟

    • ج1: خَيَالٌ عِلْمِيٌّ.

  • س2: حَدِّدِ العَنَاصِرَ الفَنِّيَّةَ لِلنَّصِّ (الشَّخْصِيَّات / الحِوَار / المَكَان / مَشَاعِر الشَّخْصِيَّات):

    • ج2:

      • الشَّخْصِيَّات: رَشَادٌ وَوَالِدُهُ.

      • الحِوَار: حِوَارُ الوَالِدِ مَعَ وَلَدِهِ عَنِ الزُّجَاجِ.

      • المَكَان: المَنْزِلُ.

      • المَشَاعِرُ: التَّعَجُّبُ، الشَّغَفُ، الإِعْجَابُ (مِنْ فَامْتَلَأَتْ نَفْسُ الفَتَى إِلَى وَبَدِيعِ الأَخْيِلَةِ).

1. التَّنَبُّؤُ بِالنَّتَائِجِ بِنَاءً عَلَى المُقَدِّمَاتِ المَعْرُوضَةِ فِي النَّصِّ:

  • س: «أَدْرَكَ أَبُو رَشَادٍ شَغَفَ وَلَدِهِ بِهَذَا المَوْضُوعِ». مَا نَتِيجَةُ إِدْرَاكِ أَبِي رَشَادٍ لِشَغَفِ وَلَدِهِ بِالمَوْضُوعِ؟

    • ج: أَسْرَعَ إِلَى مَكْتَبَتِهِ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا مُؤَلَّفَاً مِنْ أَنْفَسِ المُؤَلَّفَاتِ الَّتِي ظَفِرَتْ بِمَوْفُورِ إِعْجَابِهِ وَهُوَ فِي أَيَّامِ شَبَابِهِ، عُنْوَانُهُ: مَدِينَةُ الزُّجَاجِ.

2. تَفْسِيرُ مَعَانِي بَعْضِ المُفْرَدَاتِ:

  • س1: «ازْدَانَتِ الدُّورُ وَالقُصُورُ مِنَ المَرَايَا وَالمَصَابِيحِ وَالثُّرَيَّاتِ وَالأَقْدَاحِ وَالآنِيَةِ». فَسِّرِ المَقْصُودَ بِـ (الأَقْدَاحِ) وَ (الآنِيَةِ):

    • ج1:

      • القَدَحُ: إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ المَاءُ وَنَحْوُهُ.

      • الآنِيَةُ: تُطْلَقُ عَلَى كُلِّ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ.

3. تَحْدِيدُ التَّضَادِّ أَوِ المُقَارَنَاتِ فِي النَّصِّ:

  • س1: مَا الفَرْقُ بَيْنَ: البَارُومِتْرِ وَالتَّرْمُومِتْرِ؟

    • ج1:

      • البَارُومِتْرُ: مِقْيَاسُ مِقْدَارِ ثِقَلِ الهَوَاءِ (الضَّغْطِ الجَوِّيِّ).

      • التَّرْمُومِتْرُ: مِقْيَاسُ الحَرَارَةِ وَالآلَاتِ الكَهْرُبَائِيَّةِ النَّافِعَةِ.

  • س2: مَا الفَرْقُ بَيْنَ: المِجْهَرِ وَالمِرْقَبِ؟

    • ج2:

      • المِجْهَرُ: مِنْظَارٌ مُكَبِّرٌ (لِلْأَشْيَاءِ الدَّقِيقَةِ).

      • المِرْقَبُ: مِنْظَارٌ مُقَرِّبٌ (لِلْأَجْرَامِ البَعِيدَةِ).

  • س3: قَارِنْ بَيْنَ مَعْنَى كَلِمَتَيْ: ظَفِرَ وَضَفَرَ:

    • ج3:

      • ظَفِرَ: نَالَهُ وَحَصَلَ عَلَيْهِ.

      • ضَفَرَ: وَثَبَ وَأَسْرَعَ.

  • س4: مَا العَلَاقَةُ بَيْنَ العَصَا وَالمِنْظَارِ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ الوَالِدِ؟

    • ج4: كِلَاهُمَا مُهِمَّانِ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُمَا لِمَنْ هُمْ فِي حَاجَتِهِمَا.

4. تَحْدِيدُ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ فِي النَّصِّ القُرَائِيِّ:

  • س1: عِلّلْ: قِرَاءَةُ الوَالِدِ لِكِتَابِ (مَدِينَةُ الزُّجَاجِ)؟

    • ج1: لِأَنَّهُ ظَفِرَ بِمَوْفُورِ إِعْجَابِهِ.

  • س2: عِلّلْ: اسْتِخْدَامُ الزُّجَاجِ فِي رُؤْيَةِ الكَائِنَاتِ الدَّقِيقَةِ كَالجَرَاثِيمِ وَالمِيكْرُوبَاتِ؟

    • ج2: لِمَعْرِفَةِ حَقَائِقِهَا.

5. تَحْدِيدُ سِمَاتِ بَعْضِ الشَّخْصِيَّاتِ:

  • س1: مَا سِمَاتُ الوَالِدِ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي اسْتَنْتَجْتَهَا مِنْ حَدِيثِهِ؟

    • ج1:

      • مُحِبٌّ لِلْقِرَاءَةِ وَالاطِّلَاعِ.

      • يُحِبُّ إِلْقَاءَ الطَّرَائِفِ.

  • س2: عَلَامَ يَدُلُّ اسْتِشْهَادُ الوَالِدِ بِقَوْلِ القَائِلِ: «وَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ»؟

    • ج2: عَلَى التَّأْكِيدِ بِأَنَّ الإِنْسَانَ لَا يَفْطَنُ إِلَى قِيمَةِ الشَّيْءِ إِلَّا إِذَا حَرِمَهُ.

6. وَصْفُ مَشَاعِرِ الشَّخْصِيَّاتِ:

  • س: صِفْ مَشَاعِرَ الاِبْنِ بَعْدَ الَّذِي عَرَفَهُ عَنِ الزُّجَاجِ:

    • ج: الإِعْجَابُ بِمَا سَمِعَهُ مِنْ صَادِقِ الحَقَائِقِ، وَبَدِيعِ الأَخْيِلَةِ.

1. التَّمْيِيزُ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالخَيَالِ:

  • س: «وَالبَدْرُ يَفْتَقِدُهُ النَّاسُ (يَطْلُبُونَهُ عِنْدَ غِيَابِهِ) إِذَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ ظَلَامُ اللَّيْلِ». حَدِّدِ الخَيَالَ وَوَضِّحْهُ فِي العِبَارَةِ السَّابِقَةِ:

    • ج: شَبَّهَ البَدْرَ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَا يَفْطَنُ إِلَيْهِ إِلَّا عِنْدَ غِيَابِهِ.

2. التَّمْيِيزُ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالرَّأْيِ:

  • س: «أَلَّفَ العُلَمَاءُ كَثِيرَاً مِنَ البُحُوثِ المُسْتَفِيضَةِ المُمْتِعَةِ حَوْلَ صِنَاعَةِ الزُّجَاجِ». مَيِّزْ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالرَّأْيِ فِي المَقُولَةِ السَّابِقَةِ:

    • ج: المَقُولَةُ حَقِيقَةٌ.

3. تَحْدِيدُ البرْهَانِ وَالدَّلِيلِ، وَالحُكْمِ عَلَى قُوَّتِهِ:

  • س: قَالَ الوَلَدُ: «مَا أَعْجَبَ شَأْنَ الزُّجَاجِ!» مَا رَأْيُكَ فِي عِبَارَتِهِ؟ مَعَ الاِسْتِدْلَالِ عَلَى صِحَّةِ رَأْيِكَ:

    • ج: عِبَارَةٌ حَقِيقِيَّةٌ لِأَنَّهُ مِنَ أَنْفَعِ المَوَادِّ الَّتِي لَا نَسْتَغْنِي عَنْهَا فِي كُلِّ مَنَاحِي الحَيَاةِ.

أظهر المزيد من الحل إخفاء جزء من الحل