الحل
س1: المفردات: الحيوانات التي لها عمود فقري تسمى:
ج: حيوانات فقارية.
س2: أصنف: كيف أصنّف مخلوقاً حياً عديد الخلايا له جدار خلوي وليس له بلاستيدات خضراء؟
ج: الفطريات (ليس حيواناً: لا يتحرك وعديد الخلايا / ليس نباتاً: لا يصنع غذائه بنفسه وله جدار خلوي ولا يحتوي على بلاستيدات خضراء).
س3: التفكير الناقد: فيروس الحاسوب برنامج يسيطر على برامج الحاسوب الأخرى. فيم يشبه فيروس الحاسوب الفيروس الحقيقي الذي يغزو الخلايا؟
ج: إذا تمكن الفيروس من دخول الخلايا فإنه يبدأ يسيطر على أنشطتها كافة، كما في فيروس الحاسوب الذي يسيطر على أنشطة الحاسوب.
س4: أختار الإجابة الصحيحة: أي الممالك التالية تضم مخلوقات تشبه النباتات ومخلوقات تشبه الحيوانات في خواصها؟
ج: (جـ) الطلائعيات.
س5: السؤال الأساسي: كيف تصنّف الأنواع المختلفة من المخلوقات الحية في مجموعات؟
ج: تصنف المخلوقات الحية في مجموعات بحسب درجة التشابه في خصائص معينة، ويكون التصنيف في مستويات، أعلاها المملكة، وفيها مجموعة واسعة من المخلوقات الحية، ثم تنقسم المملكة إلى مجموعات أصغر فأصغر.
س1: العلوم والكتابة (كتابة توضيحية): اكتب مقالة أوضح فيها كيف يمكن للنبات والبكتيريا أن تكون نافعة للإنسان.
ج: يعتقد بعض الناس أن البكتيريا والبدائيات مضرة دائماً، لكن هذا غير صحيح. فهناك أنواع منها مفيدة جداً، البكتيريا المفيدة تعيش في أمعاء الإنسان وتساعد في هضم الطعام، وهي تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات المفيدة، كما تُستخدم بعض أنواع البكتيريا في صنع اللبن والجبن، وهي أطعمة يحبها الناس. أما البدائيات، فهي كائنات صغيرة تعيش في أماكن صعبة مثل الماء الحار أو المالح، ويستخدمها العلماء في أبحاثهم لأنها تنتج مواد مفيدة. كذلك، هناك بكتيريا تساعد في تنظيف البيئة، حيث تقوم بأكل المواد الضارة. وأيضاً، تُستخدم بعض أنواع البكتيريا في صنع الأدوية مثل المضادات الحيوية التي تساعدنا عندما نمرض، لذلك ليست كل البكتيريا والبدائيات ضارة، بل إن كثيراً منها مفيد ويساعد الإنسان في الصحة والصناعة والبيئة.
س2: العلوم والمجتمع (جهود العلماء): اكتب تقريراً عن قصة اكتشاف أول مضاد حيوي.
ج: اكتشفه الطبيب الإنجليزي ألكسندر فليمنج عام 1929م؛ حيث لاحظ وجود عفن أخضر ينمو في أحد صحائف مزرعة الجراثيم، ولفت نظره أن المستعمرات الجرثومية الملاصقة للعفن قد توقف نموها واندثرت. فأخذ ألكسندر يبحث عن تفسير لهذه الظاهرة فوجد أن العفن يفرز مادة تبيد الجراثيم وقام بعدة محاولات لفصل تلك المادة، وبالفعل استطاع أن يفصلها ولكن بشكل غير نقي مما لم يجعل البشرية تستفيد من هذه المادة إلا بعد مرور 11 عاماً، وهى هذه المادة أسماها البنسلين.