الحل
أُعَبِّرُ (بمحاكاة المثال الأول أحذف مفردة أو أكثر دون أن يتغير المعنى):
- ١. اِشْتَرَى فَوَّازٌ قِصَّةً جَمِيلَةً عَنِ الأَمَانَةِ. ← اِشْتَرَى فَوَّازٌ قِصَّةً.
- ٢. قَرَأَ فَوَّازٌ قِصَّةً عَنِ الإِيثَارِ. ← قَرَأَ فَوَّازٌ قِصَّةً.
- ٣. قَرَّرَ فَوَّازٌ شِرَاءَ كِتَابٍ مُفِيدٍ. ← قَرَّرَ فَوَّازٌ شِرَاءَ كِتَابٍ.
- ٤. وَجَدَتِ امْرَأَةً مِسْكِينَةً، وَمَعَهَا ابْنَتَاهَا الصَّغِيرَتَانِ. ← وَجَدَتِ امْرَأَةً مِسْكِينَةً، وَمَعَهَا ابْنَتَاهَا.
- ٥. الْمُسْلِمُ الْحَقُّ يُؤْثِرُ غَيْرَهُ عَلَى نَفْسِهِ. ← الْمُسْلِمُ الْحَقُّ يُؤْثِرُ غَيْرَهُ.
صفحة ١١٩ (أسفل الصفحة): في دفتر واجباتي المنزلية
- سؤال: أكتب قصة آثر الرسول ﷺ فيها أصحابه على نفسه.
القصة المكتوبة:
ذات مرة قدمت سيدة هدية إلى رسول الله ﷺ وكانت الهدية عبارة عن بردة، فلبسها النبي ﷺ فقد كان يحتاجها، فقدم أحد أصحابه إليه وطلبها منه، فقدمها الرسول له بالرغم من حاجته إليها عن طيب خاطر، فعندما رأى أصحاب النبي ﷺ ذلك فقالوا له ما كان عليه أن يطلبها والنبي يحتاج إليها، فالنبي الكريم معروف عنه أنه لم يرد سائلاً فأخبرهم أن مقصده أن يكفن بها عند الموت، وهذا ما حدث احتفظ بها، وكفن بها عند موته.