الحل
. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
١. مَا اسْمُ الشَّقِيقَيْنِ فِي القِصَّةِ؟ عَادِلٌ وَمَاجِدٌ.
٢. مَا المُنَاسَبَةُ الَّتِي أَحْضَرَ الوَالِدُ فِيهَا الهَدِيَّتَيْنِ؟ العُطْلَةُ الصَّيْفِيَّةُ.
٣. مَا الهَدِيَّتَانِ اللَّتَانِ أَحْضَرَهُمَا الوَالِدُ؟ دَرَّاجَتَانِ.
٤. كَيْفَ كَانَ شُعُورُ مَاجِدٍ بِالهَدِيَّةِ؟ لِمَ لَمْ يَفْرَحْ لِأَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ دَرَّاجَةَ عَادِلٍ أَجْمَلُ مِنْ دَرَّاجَتِهِ؟ لَمْ يَفْرَحْ لِأَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ دَرَّاجَةَ عَادِلٍ أَجْمَلُ مِنْ دَرَّاجَتِهِ.
٥. مَاذَا عَرَضَ عَادِلٌ عَلَى مَاجِدٍ عِنْدَمَا رَآهُ مُنْزَعِجاً؟ عَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَتَبَادَلَا دَرَّاجَتَيْهِمَا.
٦. هَلْ شَارَكَ مَاجِدٌ عَادِلاً رُكُوبَ الدَّرَّاجَةِ؟ وَلِمَاذَا؟ لَا، لِأَنَّهُ أُعْجِبَ بِدَرَّاجَةِ عَادِلٍ أَكْثَرَ مِنْ دَرَّاجَتِهِ.
٧. بِمَ نَصَحَتِ الأُمُّ مَاجِداً؟ أَنْ لَا يَكُونَ غَيُوراً وَيَكُونَ رَاضِياً قَانِعاً وَيَسْعَدَ بِمَا أَعْطَاهُ اللهُ.
٢. أَسْتَمِعُ لِلْقِصَّةِ، ثُمَّ أَضَعُ عَلَامَةَ (✓) أَمَامَ الإِجَابَةِ المُنَاسِبَةِ:
- [ ] فَرِحَ مَاجِدٌ وَعَادِلٌ بِالدَّرَّاجَتَيْنِ.
- [ ✓ ] دَرَّاجَةُ عَادِلٍ لَوْنُهَا أَحْمَرُ وَعَجَلَاتُهَا قَوِيَّةٌ.
- [ ] دَرَّاجَةُ عَادِلٍ أَكْبَرُ مِنْ دَرَّاجَةِ مَاجِدٍ.
- [ ] لَعِبَ مَاجِدٌ وَعَادِلٌ بِالدَّرَّاجَتَيْنِ فِي الحَدِيقَةِ.