الحل
خامساً: الِاسْتِثْنَاءُ بِـ (غَيْرِ) وَالتَّحْوِيلُ
رابعاً: بِمُحَاكَاةِ الْمِثَالِ الْأَوَّلِ أَسْتَثْنِي بِـ (غَيْرِ):
- ١. لَوَّنَ الرَّسَّامُ الْغَزَالَ غَيْرَ الرَّأْسِ.
- ٢. رَسَمَ الرَّسَّامُ السَّيَّارَةَ غَيْرَ الْإِطَارَاتِ.
- ٣. حَضَرَ التَّلَامِيذُ غَيْرَ تِلْمِيذٍ.
خامساً: أُحَوِّلُ
أُحَاكِي الْمِثَالِ الْأَوَّلِ فِي تَحْوِيلِ الزَّمَنِ بِاسْتِخْدَامِ (صَبَاحًا، مَسَاءً):
- أَسْتَيْقِظُ لِلْحَاقِ بِالْمَدْرَسَةِ صَبَاحًا ← أَخْلُدُ إِلَى النَّوْمِ مَسَاءً.
- تَخْرُجُ الطُّيُورُ مِنْ أَعْشَاشِهَا صَبَاحًا ← تَعُودُ الطُّيُورُ إِلَى أَعْشَاشِهَا مَسَاءً.
- يَذْهَبُ أَبِي إِلَى عَمَلِهِ صَبَاحًا ← يَعُودُ أَبِي مِنْ عَمَلِهِ مَسَاءً.
استراتيجية: التنبؤ والتساؤل
١. أُلَاحِظُ وَأَسْتَنْتِجُ
- عادَةً ما نَبْدَأُ بِقِراءَةِ الْعُنْوانِ قَبْلَ قِراءَةِ النَّصِّ، وَبَعْضُ الْعَناوِينِ تَجْعَلُنا نَتَنَبَّأُ بِمَعْلُوماتٍ عَنِ النَّصِّ قَبْلَ قِراءَتِهِ، كَما أَنَّها قَدْ تُثِيرُ فِي نُفُوسِنا عَدَدًا مِنَ التَّساؤُلاتِ.
فَمَا الْمَقْصُودُ بِالتَّنَبُّؤِ؟
- التَّنَبُّؤُ: هُوَ التَّخْمِينُ أَوِ التَّوَقُّعُ حَوْلَ مُحْتَوى النَّصِّ اسْتِنادًا إِلَى الْمَعْرِفَةِ السَّابِقَةِ بِالْمَوْضُوعِ، مِنْ خِلالِ مُكَوِّناتِ النَّصِّ كَالْعَناوِينِ الرَّئِيسَةِ، أَوِ الْعَناوِينِ الْجانِبِيَّةِ، أَوِ الصُّوَرِ الْمُصاحِبَةِ.
- وَيَكُونُ (التَّنَبُّؤُ) قَبْلَ قِراءَةِ النَّصِّ.
- عَلَى سَبِيلِ الْمِثالِ، سَنَقْرَأُ نَصًّا بِعُنْوانِ (مُذَكِّراتِ مُتَنَمِّرٍ)، سَأَسْتَفِيدُ مِنْ خِبْرَتِي السَّابِقَةِ عَنِ الْمُذَكِّراتِ فِي أَنَّها:
- فَنٌّ مِنِ فُنُونِ الْكِتابَةِ يَعْرِضُ فِيهِ الْكاتِبُ أَحْداثًا عاشَها مُنْذُ زَمَنٍ قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا، وَقَدْ يَكُونُ بَعِيدًا.
- عادَةً ما تَصِفُ الْمُذَكِّراتُ أَحْداثًا حَقِيقِيَّةً لَها أَثَرٌ فِي نَفْسِ صاحِبِها.
٢. سَأُخَمِّنُ الْآتِيَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
- النَّصُّ يَدُورُ حَوْلَ أَحْداثٍ وَقَعَتْ بِالْفِعْلِ.
- بِما أَنَّ صاحِبَ الْمُذَكِّرَةِ (مُتَنَمِّرٌ) فَهُوَ بِلا شَكٍّ قَدْ آذَى الْآخَرِينَ.
- الْآخَرُونَ قَدْ يَكُونُونَ زُمَلاءَهُ فِي الصَّفِّ أَوِ الْمَدْرَسَةِ.
- يَبْدُو أَنَّهُ نادِمٌ عَلَى ما فَعَلَهُ.
لِلتَّحَقُّقِ مِنْ صِحَّةِ هَذِهِ التَّخْمِيناتِ، سَأَقْرَأُ النَّصَّ.
بَدْءُ قِرَاءَةِ نَصِّ: مُذَكِّراتُ مُتَنَمِّرٍ
كُنْتُ طالِبًا نَشِيطًا وَمَحْبُوبًا مِنْ زُمَلائِي وَمُعَلِّمِيَّ، وَفِي الْحَيِّ الَّذِي أَسْكُنُهُ مَحْبُوبًا مِنْ جَمِيعِ جِيرانِنا، وَمَعَ أُسْرَتِي، مُتَعاوِنًا مَعَ الْجَمِيعِ، حَتَّى انْتَقَلَ إِلَى مَدْرَسَتِنا طالِبٌ غَيْرَنِي كَثِيرًا. جَلَسَ بِجانِبِي فِي الصَّفِّ، وَتَعاوَنْتُ مَعَهُ فِي تَدارُكِ ما فاتَهُ، لَكِنَّهُ كانَ يَتَنَمَّرُ عَلَيَّ كَثِيرًا حَتَّى مَلِلْتُ مِنْ وُجُودِهِ بِجانِبِي، وَلَمْ أَسْتَطِعْ تَغْيِيرَ مَكانِي فِي الصَّفِّ. عِنْدَها خَطَرَتْ لِي فِكْرَةٌ، وَهِيَ أَنْ أَصْرِفَ نَظَرَهُ إِلَى بَعْضِ الrelativeالزُّمَلاءِ فِي الصَّفِّ؛ لِيَتَنَمَّرَ عَلَيْهِمْ.
٣. تَتِمَّةُ النَّصِّ
وَيَنْشَغِلَ عَنِّي، وَبِالْفِعْلِ نَجَحَتْ خُطَّتِي، وَأَصْبَحَ يُوَجِّهُ تَعْلِيقاتِهِ السَّاخِرَةَ، وَتَنَمُّرَهُ لِهَؤُلاءِ الطُّلاّبِ وَبِصَوْتٍ عالٍ يَسْمَعُهُ الْجَمِيعُ، ضَحِكْتُ فِي الْبِدايَةِ ثُمَّ أَصْبَحْتُ -لِلْأَسَفِ- شَرِيكًا لَهُ فِي تَنَمُّرِهِ، لَيْسَ فِي الصَّفِّ وَحَسْبُ بَلْ أَصْبَحْتُ مُتَنَمِّرًا عَلَى أَفْرادِ عائِلَتِي وَجِيرانِي وَزُمَلائِي فِي الْمَدْرَسَةِ، وَكُلَّما ضَحِكَ الْمُتَنَمِّرُونَ مِنْ تَعْلِيقاتِي كُلَّما ازْدَدْتُ فِي تَنَمُّرِي حَتَّى أَصْبَحَ النَّاسُ يَخْشَوْنَ لِسانِي وَيَبْتَعِدُونَ عَنِّي.
انْتَهَى الْعامُ الدِّراسِيُّ، وَبَدَأَ الْعامُ الدِّراسِيُّ الْجَدِيدُ، شَعَرْتُ بِنَدَمٍ يَعْتَصِرُ قَلْبِي، فَقَدْ أَصْبَحْتُ مَكْرُوهًا مِنْ زُمَلائِي فِي الصَّفِّ، وَنَظَراتُ الْغَضَبِ مِنِّي أَراها فِي عُيُونِهِمْ، حَتَّى فِي ساحَةِ الْمَدْرَسَةِ لَمْ أَجِدْ لِي أَصْدِقاءَ، وَجِيرانِي ابْتَعَدُوا عَنِّي، وَإِخْوَتِي يَتَجَنَّبُونَ الْحَدِيثَ مَعِي.
راجَعْتُ تَصَرُّفاتِي السَّابِقَةَ وَنَدِمْتُ عَلَى ما تَسَبَّبْتُ فِيهِ مِنْ إِيذاءٍ لِمَنْ حَوْلِي، وَقَرَّرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ سُلُوكِي لِأَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا، فَقَدْ وَعَيْتُ حَدِيثَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ"، وَاعْتَذَرْتُ مِمَّنْ آذَيْتُهُمْ، وَعُدْتُ كَما كُنْتُ مُتَعاوِنًا وَمَحْبُوبًا، وَاسْتَشْعَرْتُ نِعْمَةَ مَحَبَّةِ النَّاسِ؛ لِأَنَّها دَلِيلٌ عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ تَعالَى، فَقَدْ جائَ فِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ: "إِنَّ اللهَ إِذا أَحَبَّ عَبْدًا دَعا جِبْرِيلَ فَقالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، قالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنادِي فِي السَّماءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، قالَ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ".
كَتَبْتُ مُذَكِّراتِي تِلْكَ لِتَكُونَ عِبْرَةً لِكُلِّ مُتَنَمِّرٍ؛ عَلَّهُ يَسْتَفِيقُ.
٤. بَعْدَ قِرَاءَةِ النَّصِّ سَأَتَحَقَّقُ مِنْ صِحَّةِ تَخْمِينِاتي
(الحلول المكتوبة في الفراغات باللونين الأحمر والبنفسجي)
- إِذَنِ النَّصُّ يَدُورُ حَوْلَ أَحْداثٍ وَقَعَتْ بِالْفِعْلِ.
- الحل: كَتَبْتُ مُذَكِّراتِي تِلْكَ لِتَكُونَ عِبْرَةً لِكُلِّ مُتَنَمِّرٍ ؛ عَلَّهُ يَسْتَفِيقُ.
- بِما أَنَّ صاحِبَ الْمُذَكِّرَةِ (مُتَنَمِّرٌ) فَهُوَ بِلا شَكٍّ قَدْ آذَى الْآخَرِينِ.
- الحل: أَصْبَحَ النَّاسُ يَخْشَوْنَ لِسانِي وَيَبْتَعِدُونَ عَنِّي.
- الْآخَرُونَ قَدْ يَكُونُونَ زُمَلاءَهُ فِي الصَّفِّ أَوِ الْمَدْرَسَةِ.
- الحل: أَصْبَحْتُ مِثْلَهُ مُتَنَمِّرًا عَلى أَفْرادِ عائِلَتِي وَجِيرانِي وَزُمَلائِي فِي الْمَدْرَسَةِ.
- يَبْدُو أَنَّهُ نادِمٌ عَلَى ما فَعَلَهُ.
- الحل: راجَعْتُ تَصَرُّفاتِي السَّابِقَةَ وَنَدِمْتُ عَلى ما تَسَبَّبْتُ بِهِ مِنْ إِيذاءٍ لِمَنْ حَوْلِي، وَقَرَّرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ سُلُوكِي لِأَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا.
تَأَكَّدْتُ مِنْ صِحَّةِ تَوَقُّعاتِي، سَأَنْتَقِلُ إِلَى الْمَرْحَلَةِ التَّالِيَةِ، وَهِيَ (التَّسَاؤُلُ).
٥. فَأَطْرَحُ الْأَسْئِلَةَ حَوْلَ
- الْفِكْرَةِ الْعَامَّةِ لِلنَّصِّ.
- الْمُصْطَلَحاتِ وَالْمَفاهِيمِ غَيْرِ الْمَأْلُوفَةِ، أَوِ الْعَلاقاتِ الْغامِضَةِ، أَوِ الْأَسْئِلَةِ الصَّعْبَةِ.
طَرْحُ أَسْئِلَةٍ مِثْلَ: (مكتوبة بالخط الأزرق)
- مَا الْفِكْرَةُ الْعَامَّةُ لِلنَّصِّ؟
- الجواب: أَثَرُ الصُّحْبَةِ السَّيِّئَةِ.
- مَا سَبَبُ تَغَيُّرِ صَاحِبِ الْمُذَكِّرَاتِ؟
- الجواب: بِسَبَبِ الطَّالِبِ الْمُتَنَمِّرِ الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى مَدْرَسَتِهِ.
- مَا مَعْنَى مُتَنَمِّرٍ؟
- الجواب: يُعَبِّرُ عَنْ شَخْصٍ أَوْ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْأَشْخَاصِ يُمَارِسُونَ الْعُنْفَ ضِدَّ شَخْصٍ آخَرَ أَوْ إِزْعَاجِهِ بِطَرِيقَةٍ مُتَعَمَّدَةٍ وَمُتَكَرِّرَةٍ.
٦. نِقَاطُ التَّسَاؤُلِ الْأُخْرَى
- الْعَلاقَةِ بَيْنَ الْأَسْبَابِ وَالنَّتَائِجِ.
- الشَّخْصِيَّاتِ وَعَلَاقَتِهَا بِبَعْضِهَا.
- الْأَحْدَاثِ وَأَمَاكِنِ وَزَمَانِ حُدُوثِهَا.
- تَرْتِيبِ الْأَحْدَاثِ.
- الْقِيَمِ الَّتِي تَضَمَّنَهَا النَّصُّ.
يُطَبِّقُ الْمُعَلِّمُ مَعَ الطُّلَّابِ إِسْتْراتِيجِيَّةَ (التَّنَبُّؤِ وَالتَّسَاؤُلِ) فِي جَمِيعِ نُصُوصِ الْكِتَابِ؛ لِتَعْزِيزِ مَهَارَاتِ الْفَهْمِ الْقِرَائِيِّ لَدَيْهِمْ.