الحل
. أَسْتَمِعُ وَأُجِيبُ:
١. أُجِيبُ شَفَهِيًّا عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:
١. مَا اسْمُ الشَّقِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ الْكُرَةَ؟
- الْإِجَابَةُ: طَارِقٌ وَزِيَادٌ.
٢. مَنْ رَكَلَ الْكُرَةَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى؟ وَأَيْنَ وَقَعَتْ؟
- الْإِجَابَةُ: طَارِقٌ، وَوَقَعَتْ فِي فِنَاءِ الْمَنْزِلِ الْمُجَاوِرِ.
٣. مَاذَا فَعَلَ طَارِقٌ لِيَسْتَعِيدَ الْكُرَةَ؟
- الْإِجَابَةُ: ذَهَبَ إِلَى جَارِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَاعْتَذَرَ عَنِ الْإِزْعَاجِ وَاسْتَرَدَّ الْكُرَةَ.
٤. كَيْفَ كَانَ رَدُّ الْجَارِ عَلَى طَارِقٍ؟
- الْإِجَابَةُ: قَالَ لَهُ: تَفَضَّلْ يَا طَارِقُ وَخُذْ كُرَتَكَ يَا بُنَيَّ.
٥. مَنْ رَكَلَ الْكُرَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ؟
- الْإِجَابَةُ: زِيَادٌ.
٦. كَيْفَ تَعَامَلَ زِيَادٌ مَعَ الْجَارِ لِيَسْتَعِيدَ الْكُرَةَ؟
- الْإِجَابَةُ: طَرَقَ الْبَابَ بِقُوَّةٍ وَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَقَالَ أَعْطُونِي الْكُرَةَ بِسُرْعَةٍ.
٧. لِمَاذَا رَفَضَ الْجَارُ أَنْ يُعْطِيَ زِيَاداً الْكُرَةَ؟
- الْإِجَابَةُ: لِأَنَّ زِيَاداً تَصَرَّفَ بِأُسْلُوبٍ غَيْرِ مُهَذَّبٍ.
٨. مَاذَا قَالَ طَارِقٌ لِزِيَادٍ عِنْدَمَا رَأَى تَصَرُّفَهُ مَعَ الْجَارِ؟
- الْإِجَابَةُ: قَالَ لَهُ: لَقَدْ أَخْطَأْتَ يَا أَخِي فِي تَعَامُلِكَ مَعَ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْكَ سِنًّا وَلَابُدَّ أَنْ تَكُونَ مُهَذَّباً.
٩. اعْتَذَرَ زِيَادٌ لِلْجَارِ، فَمَاذَا قَالَ لَهُ؟
- الْإِجَابَةُ: قَالَ لَهُ: أَعْتَذِرُ عَنْ خَطَئِي يَا عَمُّ وَأَرْجُو أَنْ تُسَامِحَنِي.
١٠. لِمَاذَا أَعْطَى الْجَارُ زِيَاداً الْكُرَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ؟
- الْإِجَابَةُ: لِأَنَّ زِيَاداً اعْتَذَرَ لِلْجَارِ عَنْ سُوءِ تَصَرُّفِهِ.