الحل
د. أُحدد من النص المواقف التي تدل على دور الأم والأب في مساعدة ابنتهما ليلى على تخطي الصعوبات:
الجواب: كانت الأم تقبل يدي ليلى وتقول: هاتان اليدان ستصنعان أروع القمصان والسجاد، وحينما صنعت ليلى قميصاً صوفياً تنافست الجارات على شرائه. شجعتها أمها ففرحت وأحبت الغزل، فكانت تغزل سجاداً برسوم غريبة ومتقنة، وأمها تقف على خدمتها بالساعات تطعمها وتسقيها.
هـ. هل كانت ليلى تستطيع الكلام؟ ما الدليل على ذلك؟
الجواب: لا، لم تكن ليلى تستطيع الكلام.
الدليل: أن أمها كانت تضعها مع أطفال الزائرين وتقول: هذه حبيبتي ليلى الفنانة الرائعة ثم تمسح رأسها وليلى تنظر نحوها لا تبتسم ولا تتكلم.
و. كيف أرد على من يرى أن الكرسي المتحرك يعوق صاحبه عن النجاح والإبداع؟
الجواب: بأن الكرسي المتحرك لا يعوق صاحبه عن النجاح والإبداع، فلدينـا قصة ليلى استطاعت أن تكون ناجحة ومبدعة رغم وضعها.
ز. (أصحاب الهمم) لقب يفضل البعض إطلاقه على تلك الفئة التي فقدت بعض قدراتها بديلاً من (ذوي الإعاقة)، أفكر مع مجموعتي في ألقاب أخرى يمكن إطلاقها:
ذوي القدرات الخاصة
ذوي المميزات الخاصة
ذوي المهارات الخاصة