الحل
مشروع الوحدة:
أَبْحَثُ عَنْ قِصَّةٍ قَصِيرَةٍ حَوْلَ مَوْضُوعِ الوَحْدَةِ: (الأَخْلَاقُ وَالفَضَائِلُ).
الأَمَانَةُ
كان يا ما كان في قديم الزمان كان هناك تاجر اشتهر بأمانته فقد كان يتقي الله في كل تصرفاته، ويضع الخوف من بطش الله وعذابه في اعتباره. وفي واحدة من الرحلات التجارية التي كان يفعلها التاجر الأمين، بدأ يفكر في أن يستقر داخل بلده ليرتاح من تعب السفر وعنائه فصحته بدأت بالسوء والتدهور نتيجة شيوخته، فحَان الوقت أن يرتاح من مشقة السفر بعد أن قام بجني المال ليحيا به في سعادة. توجه التاجر إلى رجل يريد أن يبيع منزله ؛ فهو يود أن يعثر على بيت ليقيم فيه هو وعائلته ، وليكون مناسباً لمكانته وثروته الكبيرة ، وقام بشرائه. مرت الأيام، والتاجر يحيا مسروراً في بيته الجديد الجميل وفي أحد الأيام جالت بباله فكرة وهو يتطلع إلى أحد حوائط البيت فقال لنفسه إذا قمت بكسر هذا الجدار سوف أحصل على بيت أفضل ، ومساحة أفسح وأوسع، وفعلاً، هم التاجر بمسك الفأس وظل يكسر الجدار ويزيله، لكنه فجأة شاهد شيئاً غريباً ! فقد وجد أسفله آنية ممتلئة باللآلئ والذهب صرخ التاجر : إنه كنز هائل مدفون تحت الجدار ! يجب أن أرده إلى صاحبه، فهو ملكه وأولى مني به.
خَرِيطَةُ القِصَّةِ المَعْرِفِيَّةِ (خُلُقُ الأَمَانَةِ)
س: مَا المَكَانُ وَالزَّمَانُ فِي قِصَّةِ التَّاجِرِ الأمِينِ؟
ج: المكان: واحدة من رحلاته التجارية / الزمان: قديم الزمان.
س: مَنْ هِيَ الشَّخْصِيَّاتُ فِي القِصَّةِ؟
ج: التاجر الأمين والرجل صاحب البيت.
س: مَا المُشْكِلَةُ فِي القِصَّةِ؟
ج: وجد التاجر الأمين أسفل الجدار أوانية ممتلئة باللآلئ والذهب.
س: مَا الحَلُّ؟
ج: قدم التاجر الأمين الكنز إلى صاحبه.
س: مَا الأحْدَاثُ الرَّئِيسِيَّةُ؟
ج: رغبة التاجر في الحصول على بيت ليقيم فيه.
مشروع الوحدة: خَرِيطَةُ قِصَّةِ الشَّاعِرِ الفَقِيرِ وَالخَلِيفَةِ
س: مَا زَمَانُ وَمَكَانُ القِصَّةِ؟
ج: الزمان: ذات يوم | المكان: قصر الخليفة.
س: مَنْ شَخْصِيَّاتُ القِصَّةِ؟
ج: ١. الخليفة | ٢. الشعراء | ٣. الرجل الفقير.
س: مَا أَهَمُّ الأَحْدَاثِ فِي القِصَّةِ؟
ج:
دعوة الخليفة للشعراء.
ملأ جرة الفقير مالاً.
توزيع الفقير المال على الفقراء.
استحسان الخليفة لعمل الفقير وتعويضه.