الحل
الفقرة الرابعة:
العنوان: سقوط التفاحة في النهر.
السؤال: ماذا حدث للتفاحة أثناء الشجار؟
النص: اتَّفَقَا أَنْ يَحْتَكِمَا إِلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ يَمُرُّ بِهِمَا، وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَانَ يُفَكِّرُ بِحِيلَةٍ لِيَأْخُذَ التُّفَّاحَةَ كُلَّهَا لِنَفْسِهِ. وَطَالَ انْتِظَارُهُمَا، وَلَمْ يَمُرَّ بِهِمَا أَحَدٌ، وَأَخَذَا يَتَشَاجَرَانِ وَيَتَعَارَكَانِ وَحَاوَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا الِالْتِقَاطَهَا أَثْنَاءِ الشِّجَارِ، وَلَكِنَّ التُّفَّاحَةَ سَقَطَتْ فِي النَّهْرِ القَرِيبِ مِنْهُمَا.
الفقرة الخامسة:
العنوان: جزاء الطمع.
السؤال: ما السبب الحقيقي لشجار الوالدين؟
النص: مَرَّ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ فَصَلَ بَيْنَهُمَا وَسَأَلَهُمَا عَنْ سَبَبِ الخِلافِ، فَلَمَّا قَصَّا عَلَيْهِ القِصَّةَ وَهُمَا يَتَأَلَّمَانِ، ضَحِكَ مِنْهُمَا وَقَالَ: هَذَا جَزَاءُ الطَّمَعِ، وَلَوْ أَحَبَّ كُلٌّ مِنْكُمَا الآخَرَ لَاسْتَفَادَ، فَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».