الحل
٢. بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِي أَصِلُ حُرُوفَ هَذِهِ الكَلِمَاتِ عَلَى غِرَارِ المِثَالِ الأَوَّلِ وَفْقَ مَا تَعَلَّمْتُ مِنَ القَوَاعِدِ الإِمْلائِيَّةِ:
حُرُوفُ الكَلِمَةِ | كِتَابَتُهَا مُتَّصِلَةً |
ي َ أ ْ ت ُ و ن َ | يَأْتُونَ |
م َ أ ْ و َ ى | مَأْوَى |
ظ َ م ْ أ َ ن َ | ظَمْآنَ |
ي َ ت َ أ َ ث َّ ر ُ | يَتَأَثَّرُ |
ف َ ج ْ أ َ ة ً | فَجْأَةً |
ن َ ش ْ أ َ ة ً | نَشْأَةً |
٣. أَكْتُبُ الكَلِمَاتِ الَّتِي أَسْمَعُهَا فِي الفَرَاغَاتِ الآتِيَةِ:
لَجَأْتُ فِي يَوْمٍ اشْتَدَّ حَرُّهُ إِلَى البَحْرِ، لأَسْتَنْشِقَ الهَوَاءَ، فَرَأَيْتُ السُّفُنَ وَالمَرَاكِبَ وَهِيَ تَسِيرُ بِهُدُوءٍ وَ تَنَاءَى بَعِيدًا، وَجَلَسْتُ أَتَأَمَّلُ قُدْرَةَ اللهِ فِي الكَوْنِ، وَتَذَكَّرْتُ مَا فِي البِحَارِ مِنْ نِعَمٍ لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى، فَحَمِدْتُ اللهَ -جَلَّ شَأْنُهُ- عَلَى مَا هَيَّأَهُ لِعِبَادِهِ مِنَ النِّعَمِ، وَعُدْتُ وَقَدْ امْتَلأَتْ نَفْسِي خَشْيَةً وَجَلالاً وَبَهْجَةً وَسُرُورًا.-+