الحل
تَرْتِيبُ الوَصَايَا الوَارِدَةِ فِي المَنْشُورِ (عَام ١٣٧٢ هـ)
س: أُعِيدُ تَرْتِيبَ الوَصَايَا كَمَا وَرَدَتْ فِي المَنْشُورِ:
عَلَى كُلِّ فَرْدٍ مِنْ رَعِيَّتِنَا يُحِسُّ أَنَّ ظُلْماً وَقَعَ عَلَيْهِ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَيْنَا بِالشَّكْوَى.
وَعَلَى كُلِّ مَنْ يَتَقَدَّمُ بِالشَّكْوَى أَنْ يَبْعَثَ بِهَا بِطَرِيقِ البَرْقِ أَوْ البَرِيدِ المَجَّانِي عَلَى نَفَقَتِنَا.
وَعَلَى كُلِّ مُوَظَّفٍ بِالبَرِيدِ أَنْ يَتَقَبَّلَ الشَّكَاوَى مِنْ رَعِيَّتِنَا وَلَوْ كَانَتْ مُوَجَّهَةً ضِدَّ أَوْلادِي وَأَحْفَادِي.
وَلْيَعْلَمْ كُلُّ مُوَظَّفٍ يُحَاوِلُ أَنْ يَثْنِيَ أَحَدَ أَفْرَادِ الرَّعِيَّةِ عَنْ تَقْدِيمِ شَكْوَاهُ مَهْمَا تَكُنْ قِيمَتُهَا.
أَنَّنَا سَنُوَقِّعُ عَلَيْهِ العِقَابَ الشَّدِيدَ.
تَفْكِيرٌ إِبْدَاعِيٌّ
س: تَصَوَّرْ عَدَمَ وُجُودِ قَوَانِينَ وَقَضَاءِ لِحِمَايَةِ الحُقُوقِ وَحِفْظِهَا، مَا مَخَاطِرُ ذَلِكَ عَلَى المُجْتَمَعِ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمُجْتَمَعِ أَنْ يَكُونَ عَوْناً لِلْقَانُونِ فِي تَحْقِيقِ العَدَالَةِ؟
ج:
المخاطر: تعم الفوضى وتنتشر الجرائم.
دور المجتمع: يمكن للمجتمع أن يكون عوناً بعدم التستر على المجرمين وعدم مساعدتهم على جرائمهم.