الحل
أَفْهَمُ وَأُحَلِّلُ:
١. أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
أ. عَمَّ يَتَحَدَّثُ الشَّاعِرُ فِي هَذِهِ القَصِيدَةِ؟
يتحدث عن مصاحبة الصديق حسن الخلق.
ب. لِمَاذَا يَرَى الشَّاعِرُ أَهَمِّيَّةَ اخْتِيَارِ الصَّدِيقِ؟
لأن الصديق ينسب إلى صديقه، ويتأثر به في أخلاقه.
ج. وَرَدَ فِي النَّصِّ أَنَّ الكَذُوبَ يُنْقِصُ قَدْرَ صَدِيقِهِ، لِمَاذَا؟
لأن الكذوب ينقص من صديقه بين الناس.
د. لِمَاذَا حَذَّرَ الشَّاعِرُ مِنْ مُصَاحَبَةِ اللَّئِيمِ؟
لأنه يعدي صاحبه بهذه الصفة السيئة.
هـ. إِلاَمَ دَعَا الشَّاعِرُ فِي البَيْتِ الرَّابِعِ؟
دعا إلى التحلي بالأمانة، والعدل، واجتناب الخيانة، والظلم.
و. لِمَ حَذَّرَ الشَّاعِرُ مِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ؟
لأنها مستجابة، وليس بينها وبين الله حجاب.
ز. مَا عَاقِبَةُ مَنْ يَتَحَدَّثُ كَثِيرًا فِيمَا لاَ يُفِيدُ؟
أنه بكثرة كلامه سوف تكثر أخطاؤه ويمل منه الناس.