الحل
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ - أَسْئِلَةُ التَّفْسِيرِ
س: مَنِ الَّذِي يَصِفُهُ اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - بِهَذَا الوَصْفِ؟
ج: النبي محمد ﷺ.
س: عَلامَ يَدُلُّ ذِكْرُ هَذَا الوَصْفِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ؟
ج: على عظم خلق النبي محمد ﷺ.
س: مَاذَا يُفِيدُ وُجُودُ (إِنَّ) فِي بِدَايَةِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ؟
ج: التوكيد.