الحل
٦. أَسْتَخْرِجُ مِنَ الجُمَلِ الآتِيَةِ الكَلِمَاتِ الَّتِي جَاءَتْ فِيهَا هَمْزَةٌ مُتَوَسِّطَةٌ عَلَى أَلِفٍ، وَأُبَيِّنُ حَرَكَةَ الهَمْزَةِ وَحَرَكَةَ مَا قَبْلَهَا وَأَقْوَى الحَرَكَتَيْنِ:
الجُمْلَةُ | الكَلِمَةُ المَهْمُوزَةُ | حَرَكَةُ الهَمْزَةِ | حَرَكَةُ مَا قَبْلَهَا | أَقْوَى الحَرَكَتَيْنِ |
أَقَامَ أَخُوكَ مَأْدُبَةً بِمُنَاسَبَةِ نَجَاحِهِ. | مأدبة | السكون | الفتحة | الفتحة |
حَلَّ مُحَمَّدٌ المَسْأَلَةَ بِبَرَاعَةٍ. | المسألة | الفتحة | السكون | الفتحة |
تَتَأَرْجَحُ اللُّعْبَةُ فِي الهَوَاءِ. | تتأرجح | الفتحة | الفتحة | متماثلتان |
الإِنْسَانُ الحَكِيمُ يَتَأَنَّى فِي حُكْمِهِ عَلَى الآخَرِينَ. | يتأنى | الفتحة | الفتحة | متماثلتان |
٧. أَكْتُبُ فِي الفَرَاعَاتِ الكَلِمَاتِ المُعْطَاةَ بَعْدَ وَصْلِ حُرُوفِهَا:
دُعِيَ أَحَدُ الأَطِبَّاءِ لِزِيَارَةِ عَامِلٍ مَرِيضٍ يتألم فِي بَيْتِهِ، فَوَجَدَ أَنَّ الرَّجُلَ يَشْكُو مِنَ الجُوعِ، وَلَكِنَّهُ عَفِيفٌ لاَ يسأل النَّاسَ حَاجَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ فِي حَاجَةٍ إِلَى الدَّوَاءِ بَلْ إِلَى الغِذَاءِ، فَحَزِنَ وتأثر وَطَلَبَ إِلَى زَوْجَةِ العَامِلِ أَنْ تأتي مَعَهُ لتأخذ الدَّوَاءَ، ثُمَّ أَعْطَاهَا صُنْدُوقًا وَأَمَرَهَا أَلاَّ تَفْتَحَهُ إِلاَّ فِي مَنْزِلِهَا. فَلَمَّا فَتَحَتْهُ وَجَدَتْهُ مَمْلُوءًا بِالنُّقُودِ، وَوَجَدَتْ مَعَ النُّقُودِ وَرَقَةً كُتِبَ فِيهَا: "لا تيأس فَإِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ".
(يـ تـ أ لـ م = يتألم / يـ سـ أ ل = يسأل / و تـ أ ثـ ر = وتأثر / تـ أ تـ ي = تأتي / لـ تـ أ خـ ذ = لتأخذ / لـ ا تـ يـ أ س = لا تيأس