الحل
٢. أَقْرَأُ القِصَّةَ الآتِيَةَ، ثُمَّ أُكْمِلُ الجَدْوَلَ وَفْقَ المَطْلُوبِ:
القِصَّةُ | عُنْوَانُ الفِقْرَةِ | السُّؤَالُ |
وَجَدَ وَلَدٌ سُلَحْفَاةً تَزْحَفُ فِي الحَدِيقَةِ، وَعِنْدَمَا حَمَلَهَا أَدْخَلَتِ السُّلَحْفَاةُ رَأْسَهَا وَأَطْرَافَهَا دَاخِلَ دِرْعِهَا خَوْفًا مِنَ الوَلَدِ، فَأَخَذَ الوَلَدُ عَصًا وَأَرَادَ فَتْحَ الدِّرْعِ بِالقُوَّةِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: لا بُدَّ أَنْ تَكُونَ رَحِيمًا بِالحَيَوَانَاتِ. | العُنْفُ | مَا الطَّرِيقَةُ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا الوَلَدُ كَيْ يُخْرِجَ السُّلَحْفَاةَ مِنْ دِرْعِهَا؟ |
أَخَذَ الأَبُ السُّلَحْفَاةَ وَوَضَعَهَا قُرْبَ المِدْفَأَةِ، وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَخْرَجَتِ السُّلَحْفَاةُ رَأْسَهَا وَأَطْرَافَهَا مِنَ الدِّرْعِ وَزَحَفَتْ عَلَى الأَرْضِ بِهُدُوءٍ. | الرِّفْقُ | مَا الطَّرِيقَةُ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا الأَبُ كَيْ يَخْرُجَ السُّلَحْفَاةَ مِنْ دِرْعِهَا؟ |
قَالَ الأَبُ: النَّاسُ يَا بُنَيَّ كَالسُّلَحْفَاةِ، فَلا تُحَاوِلْ إِرْغَامَ إِنْسَانٍ عَلَى فِعْلِ شَيْءٍ، بَلْ لاطِفْهُ وَأَظْهِرْ لَهُ عَطَفَكَ تَجِدْ أَنَّهُ يَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. | العَطْفُ وَاللِّينُ | مَا الطَّرِيقَةُ الَّتِي تَجْعَلُ بِهَا الآخَرِينَ يَفْعَلُونَ مَا تُرِيدُ؟ |
قَالَ الوَلَدُ: صَدَقْتَ يَا أَبِي، حُسْنُ التَّعَامُلِ مَطْلُوبٌ مَعَ جَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ، أَمَرَ اللهُ بِهِ -سُبْحَانَهُ- وَاسْتَجَابَ لَهُ المَخْلُوقُ. | الإِحْسَانُ | كَيْفَ تَتَعَامَلُ مَعَ جَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ؟ |