الحل
١. أُكْمِلُ تَحْلِيلَ الصُّوَرِ الجَمَالِيَّةِ الآتِيَةِ:
أ. «وَا حْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْمًا صَائِبًا».
شَبَّهَ دَعْوَةَ المَظْلُومِ بالسهم الصائب.
ب. «وَا حْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ يُعْدِي، كَمَا يُعْدِي الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ».
شَبَّهَ أخلاق اللئيم بالعدوى التي تنتقل من المريض بالجرب إلى السليم.
ج. «وَزِنِ الكَلاَمَ إِذَا نَطَقْتَ..»
شَبَّهَ الكلام بالشيء المحسوس الذي يتم وزنه بالميزان فيكون له ثقل.
٢. أَخْتَارُ أَجْمَلَ صُورَةٍ مِمَّا سَبَقَ مِنْ وَجْهَةِ نَظَرِي:
تصوير دعوة المظلوم بالسهم الصائب.
٣. أَخْتَارُ مِنَ النَّصِّ بَيْتًا أَعْجَبَنِي مَعَ التَّعْلِيلِ:
البيت: وَا حْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْمًا صَائِبًا ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَاءَهُ لاَ يُحْجَبُ
التعليل: لأنه يحذر من الظلم وعاقبة دعوة المظلوم وشبهها بالسهم الصائب.
٤. أَقْرَأُ مِنَ النَّصِّ البَيْتَ الَّذِي يُوَافِقُ مَعْنَاهُ هَذِهِ العِبَارَةَ: (قُلْ لِي مَنْ تُصَاحِبْ أَقُلْ لَكَ مَنْ أَنْتَ):
اخْتَرِ قَرِينَكَ، وَانْتَخِبْهُ تَفَاخُرًا ... إِنَّ القَرِينَ إِلَى المَقَارِنِ يُنْسَبُ