الحل
جـ. نُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
إِلَى أَيْنِ ذَهَبَ الطَّحَّانُ وَوَلَدُهُ بِحِمَارِهِمَا؟ وَلِمَاذَا؟
إلى السوق، لبيعه.
مَا سَبَبُ مَوْتِ الحِمَارِ؟
فزع الحمار من صياح الناس وحاول أن يفك قيده وقفز في النهر ثم غرق.
نَكْتُبُ الحِكْمَةَ الَّتِي وَرَدَتْ فِي آخِرِ القِصَّةِ، وَنَتَحَاوَرُ فِي مَعَانِيهَا:
إرضاء الناس غاية لا تدرك، فمهما صنعت لن تستطيع إرضاء جميع الناس ومن سعى ليكسب رضا الناس خسر نفسه بما أصابه من إحباط وأضرار نفسية والتخوف من الوقوع بالخطأ.
تُبْنَى القِصَّةُ مِنْ خَمْسَةِ عَنَاصِرَ يُمْكِنُ تَحْلِيلُهَا بِالإِجَابَةِ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
مَاذَا؟ لِلاِسْتِفْسَارِ عَنْ مَجْمُوعِ الحَوَادِثِ الَّتِي يُؤَلِّفُ الكَاتِبُ فِيمَا بَيْنَهَا، وَيَدْخُلُ مِنْ ضِمْنِهَا المُنْكِلَةُ (العُقْدَةُ) وَالحَلُّ.
مَنْ؟ لِتَعْيِينِ الشَّخْصِيَّاتِ.
مَتَى؟ لِتَحْدِيدِ زَمَانِ الأَحْدَاثِ.
أَيْنَ؟ لِتَحْدِيدِ مَكَانِ الأَحْدَاثِ.
لِمَاذَا؟ لاِسْتِخْلاَصِ العِبْرَةِ أَوِ المَغْزَى مِنَ القِصَّةِ.