الحل
٣. «الذَّاهِبَةُ: العَائِدَةُ» العَلاَقَةُ المُنَاسِبَةُ لِلْعَلاَقَةِ بَيْنَ المُفْرَدَتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ:
أ. "الجَمِيلَةُ: البَاهِرَةُ"
ب. "القَاتِمَةُ: البَاهِتَةُ"
جـ. "المُدْبِرَةُ: المُقْبِلَةُ"
د. "العَالِيَةُ: الشَّامِخَةُ"
٤. «مُدْرِكَةً بِحَنَكَتِهَا» مَعْنَى هَذَا التَّرْكِيبِ:
أ. فَاهِمَةً بِخِبْرَتِهَا.
ب. مُوَافِقَةً بِتَفْكِيرِهَا.
جـ. مُعَارِضَةً بِفَهْمِهَا.
د. مُقْبِلَةً بِرَغْبَتِهَا.
٥. الكَلِمَةُ المُخْتَلِفَةُ مِنْ بَيْنِ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ هِيَ:
أ. الشَّرَسُ.
ب. الفَتْكُ.
جـ. الشَّرُّ.
د. الحُزْنُ.
٦. لَجَأَ الأَسَدُ إِلَى حِيلَةٍ ادَّعَى فِيهَا طَلَبَ الرَّحْمَةِ وَالغُفْرَانِ لأَنَّهُ:
أ. تَظَاهَرَ بِالكِبَرِ وَالتَّعَبِ.
ب. بَلَغَ مِنْهُ المَرَضُ شَأْوًا.
جـ. سَيَعْتَرِفُ بِمَاضِيهِ الشَّرِسِ.
د. يُرِيدُ افْتِرَاسَ الحَيَوَانَاتِ.
٧. تَظْهَرُ آثَارُ أَقْدَامِ الوُفُودِ الذَّاهِبَةِ، وَلَمْ تَظْهَرْ آثَارُ أَقْدَامِ العَائِدِينَ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى:
أ. قَتْلِ الأَسَدِ لِهَذِهِ الوُفُودِ.
ب. بَقَاءِ الوُفُودِ عِنْدَ الأَسَدِ.
جـ. ذَهَابِ الوُفُودِ لِغَابَةٍ أُخْرَى.
د. مَرَضِ الوُفُودِ وَمَوْتِهَا.
٨. تَجَاوَبَتْ كُلُّ الحَيَوَانَاتِ مَعَ رَغْبَةِ الأَسَدِ مَا عَدَا مَوْفِدَ الثَّعَالِبِ لأَنَّهَا:
أ. تَكْرَهُ الأَسَدَ.
ب. فَهِمَتْ حِيلَةَ الأَسَدِ.
جـ. خَافَتْ مِنَ المَرَضِ.
د. اكْتَفَتْ بِوُفُودِ الحَيَوَانَاتِ.
٩. هَذَا النَّصُّ يُظْهِرُ صِفَاتِ الثَّعَالِبِ، اسْتَنْتِجْ بَعْضَ هَذِهِ الصِّفَاتِ كَمَا ظَهَرَتْ فِي النَّصِّ:
الحنكة والذكاء والحذر وحسن التصرف