الحل
حِلْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
س: لِمَاذَا شَدَّ الأَعْرَابِيُّ بُرْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
ج: لِيَطْلُبَ مِنْهُ المَالَ.
س: كَيْفَ قَابَلَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسَاءَةَ الأَعْرَابِيِّ؟
ج: بِالحِلْمِ وَالإِحْسَانِ؛ حَيْثُ ضَحِكَ وَأَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.
س: نَكْتُبُ عُنْوَاناً لِلْقِصَّةِ:
ج: حِلْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
س: أَرْجِعُ إِلَى أَحَدِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ، ثُمَّ أَكْتُبُ تَفْسِيرَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾:
ج:
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ: أي فِي حَالِ عُسْرِهِمْ وَيُسْرِهِمْ.
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ: أي إِذَا حَصَلَ لَهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ أَذِيَّةٌ تُوجِبُ غَيْظَهُمْ؛ يَكْظِمُونَ مَا فِي القُلُوبِ مِنَ الغَيْظِ.
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ: العَفْوُ عَنْ كُلِّ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، وَالعَفْوُ تَرْكُ المُؤَاخَذَةِ مَعَ مُسَامَحَةِ المُمِيءِ.
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ: الإِحْسَانُ نَوْعَانِ: إِحْسَانٌ فِي عِبَادَةِ الخَالِقِ، وَإِحْسَانٌ إِلَى المَخْلُوقِ.