الحل
كَيْفَ أَتَصَرَّفُ فِي المَوَاقِفِ الآتِيَةِ؟
س: سَمِعْتُ فَتَاةً تُنَادِي أُخْرَى بِلَقَبٍ تَكْرَهُهُ.
ج: أُبَيِّنُ لَهَا أَنَّ هَذَا التَّصَرُّفَ غَيْرُ سَلِيمٍ، وَأُذَكِّرُهَا بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾.
س: قَامَ أَحَدُهُمْ بِتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى عَيْنَيَّ.
ج: أَنْهَاهُ بِالحُسْنَى وَبِأَدَبٍ، وَأُبَيِّنُ لَهُ أَنَّ لَهُ أَضْرَاراً.
س: رَأَيْتُ أُخْتِي تَشُدُّ الخَادِمَةَ مِنْ ثَوْبِهَا وَتَصْرُخُ: لِمَ لَمْ تَغْسِلِي قَمِيصَ المَدْرَسَةِ؟
ج: أَنْهَاهَا بِالحُسْنَى وَأُبَيِّنُ لَهَا كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَامِلُ خَادِمَهُ.
س: طَلَبَ مِنِّي مُعَلِّمِي الجُلُوسَ بِجَانِبِ مَنْ لا أَرْغَبُ مُجَاوَرَتَهُ.
ج: أُطِيعُ كَلامَ مُعَلِّمِي.
س: طَرَقَ أَحَدُهُمْ بَابَ بَيْتِنَا بِقُوَّةٍ وَأَنَا أَجْلِسُ فِي غُرْفَتِي مُسْتَغْرِقاً فِي مُذَاكَرَتِي.
ج: أَقْضِي لَهُ حَاجَتَهُ وَأَطْلُبُ مِنْهُ أَلَّا يَتَصَرَّفَ بِهَذَا التَّصَرُّفِ مُجَدَّداً.
س: رَأَيْتُ جَارِي يَحْمِلُ شَيْئاً ثَقِيلاً.
ج: أُسَاعِدُهُ فِي حَمْلِهِ.
س: قَامَ بَعْضُنَا بِإِتْلافِ بَعْضِ مُمْتَلَكَاتِ المَدْرَسَةِ.
ج: نَعْتَذِرُ وَنُصْلِحُ مَا أَتْلَفْنَاهُ وَلا نُكَرِّرُ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرَى.
مَاذَا أَقُولُ فِي المَوَاقِفِ الآتِيَةِ؟
س: عِنْدَمَا أُهَنِّئُ أَحَداً بِالشِّفَاءِ أَوْ العَوْدَةِ مِنَ السَّفَرِ؟
ج: حمداً لله على سلامتك.
س: عِنْدَمَا أَسْمَعُ بِمُصِيبَةٍ وَقَعَتْ؟
ج: إنا لله وإنا إليه راجعون.
س: عِنْدَمَا يُقَدِّمُ أَحَدٌ لِي مَعْرُوفاً؟
ج: جزاك الله خيراً.
س: عِنْدَمَا أَزُورُ مَرِيضاً؟
ج: شفاك الله وعافاك.
س: عِلَّةُ اخْتِيَارِ المَقْطُوعَةِ الشِّعْرِيَّةِ (الفَتَاةُ المُسْلِمَةُ / حِفْظُ الحُقُوقِ / الوَفَاءُ)؟
ج: لأنها تتكلم عن أخلاق المسلمة وأثر الإسلام في أخلاقها.