الحل
ب. أَكْتُبُ مَا جَمَعْتُهُ فِي مَلَفِّ تَعَلُّمِي.
مَقْتَطَفَاتٌ عَنْ خُلُقِ الأَمَانَةِ
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ - الأنفال: ٢٧
قال تعالى: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ - القصص: ٢٦
قال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (متفق عليه).
قال صلى الله عليه وسلم: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» (رواهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ).
قال العرجي:
وَمَا حَمَلَ الإِنْسَانُ مِثْلَ أَمَانَةٍ ... أَشَقَّ عَلَيْهِ حِينَ يَحْمِلُهَا حِمْلا فَإِنْ أَنْتَ حُمِّلْتَ الأَمَانَةَ فَاصْطَبِرْ ... عَلَيْهَا فَقَدْ حُمِّلْتَ مِنْ أَمْرِهَا ثِقْلا وَلا تَقْبَلَنَّ فِيمَا رَضِيتَ نَمِيمَةً ... وَقُلْ لِلَّذِي يَأْتِيكَ يَحْمِلُهَا مَهْلا
وقال صالح بن عبد القدوس:
أدِّ الأَمَانَةَ وَالخِيَانَةَ فَاجْتَنِبْ ... وَاعْدِلْ وَلا تَظْلِمْ، يَطُبْ لَكَ مَكْسَبُ وَإِذَا بُلِيتَ بِنَكْبَةٍ فَاصْبِرْ لَهَا ... مَنْ ذَا رَأَيْتَ مُسْلِمًا لا يُنْكَبُ
قال أحمد شوقي:
وَالْمَرْءُ لَيْسَ بِصَادِقٍ فِي قَوْلِهِ ... حَتَّى يُؤَيِّدَ قَوْلَهُ بِفِعَالِهِ
وقال المنتصر بن بلال:
تَحَدَّثْ بِصِدْقٍ، وَإِنْ تَحَدَّثْتَ فَلْيَكُنْ ... لِكُلِّ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكَ حِينُ