الحل
ثَالِثًا: أَصِلُ حُرُوفَ هَذِهِ الكَلِمَاتِ عَلَى غِرَارِ المِثَالِ الأَوَّلِ وَفْقَ مَا تَعَلَّمْتُ مِنَ القَوَاعِدِ الإِمْلائِيَّةِ:
حُرُوفُ الكَلِمَةِ | كِتَابَتُهَا مُتَّصِلَةً |
|---|---|
يُ ؤ َ ث ِّ ر ُ | يُؤَثِّرُ |
م ُ ؤ ْ ت َ م َ ر ٌ | مُؤْتَمَرٌ |
ت َ ب َ ا ط ُ ؤ ُ ك َ | تَبَاطُؤُكَ |
س َ م َ ا ؤ ُ ه َ ا | سَمَاؤُهَا |
رَابِعًا: أَكْتُبُ الكَلِمَاتِ الَّتِي أَسْمَعُهَا فِي الفَرَاغَاتِ الآتِيَةِ:
قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾. وَهَذَا دَلِيلٌ قَطْعِيٌّ عَلَى أَنَّ المَرْءَ مَسْؤُولٌ عَنْ جِسْمِهِ وَمَا حَوَى، وَهُوَ المُدَبِّرُ لِشُؤُونِهِ الإِرَادِيَّةِ، فَهُوَ أَمَانَةٌ لا تَمْلِكُ التَّصَرُّفَ فِيهَا إِلاَّ بِمَا يَنْفَعُكَ، ولا يَضُرُّكَ أَوْ يُؤْدِي غَيْرَكَ، وَإِذَا كَانَتِ العِنَايَةُ بِنَظَافَةِ الجِسْمِ، وَالمُحَافَظَةِ عَلَى صِحَّتِهِ وَاجِبَةً؛ فَإِنَّ المُحَافَظَةَ بِشَكْلٍ دَؤُوبٍ عَلَى الخَوَاصِّ الخَمْسِ وَالأَطْرَافِ أَوْجَبُ، فَلا تُسْتَخْدَمُ إِلاَّ فِي طَاعَةِ اللهِ؛ فَالحَيَاةُ زَادُهَا التَّقْوَى، وَ مَاؤُهَا الإِخْلاصُ، وَ دَاؤُهَا الكَذِبُ، وَعَدُوُّهَا اليَأْسُ، فَطُوبَى لِلْتَّقِيِّ المُخْلِصِ الصَّدُوقِ، وَوَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ كَذُوبٍ يُؤْوِسُ ....